إدريس لشكر :نبهنا في مرات عديدة إلى خطورة القطبية المصطنعة التي جاءت بها آلية إحتساب الأصوات والدولة بحاجة إلى وسطاء حقيقيين
أنوار التازي
الخميس 22 أبريل 2021 - 01:21 l عدد الزيارات : 22248
أكد الأستاذ إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، “أن الإتحاد الإشتراكي نبه في مرات عديدة إلى خطورة القطبية المصطنعة التي جاءت بفضل آلية إحتساب الأصوات.”
وأوضح إدريس لشكر خلال حلوله ضيفا على مؤسسة الفقيه التطواني الأربعاء 21 أبريل، أن القاسم الإنتخابي على أساس المسجلين في اللوائح الإنتخابية، يخدم العدالة و التعددية، فالقاسم الإنتخابي المعمول به غير عادل، حيث أن العديد من الأحزاب حصلت على آلاف الأصوات التي لا تتناسب مع عدد المقاعد.
و كشف المتحدث، أنه لاحظنا خلال الإنتخابات السابقة عدم تناسب الأصوات مع عدد المقاعد في عدد من الدوائر الإنتخابية، وبالتالي ليست هناك عدالة إنتخابية بخصوص هذا النمط.
و أضاف، “ظهر رأي من الأغلبية تبنى القاسم الإنتخابي على أساس المسجلين، ورأي تبنى التغيير، ورأي آخر محافظ ظل في موقع المعارضة.
وجدد إدريس لشكر التأكيد، على أنه لا توجد خلفية التكتل والمؤامرة التي يروج لها البعض، فالمنظومة الإنتخابية تتطلب التوافق، وبالتالي الإتحاد الإشتراكي قدم مذكرته بخصوص الإستحقاقات الإنتخابية القادمة، و تم قبول تعديلات ورفضت أخرى، يضيف إدرس لشكر.
و خلص الكاتب الأول، إلى أن الإتحاد الإشتراكي موجود داخل المجتمع، وفي كل الإطارات و القطاعات” الطلبة، الجامعة، الصيادلة، المحامون، المهندسين…” مؤكدا على أن الدولة محتاجة لوسطاء حقيقيين مع المجتمع خدمة للبلاد والصالح العام مضيفا أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية هدفه خلال الاستحقاقات الانتخابية هو ترسيخ الديموقراطية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، ونهج سبل التنمية الشاملة، وتعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات.
وأبرز إدريس لشكر، أن أطروحة الحزب الخاصة بالاستحقاقات الانتخابية تهدف بالدرجة الأولى إلى تعزير جدور التواصل و ديناميات التفاعل مع القوى الشعبية الحية بالبلاد، في سبيل الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين الصحة والتعليم والاقتصاد.
تعليقات
0