انضمام “الكونفدرالية الإفريقية للقوة البدنية”، برئاسة المغربي محمد المامون، لأعلى اتحادية رياضية بإفريقيا
أحمد بيضي
الخميس 22 أبريل 2021 - 02:18 l عدد الزيارات : 33092
أحمد بيضي
أكدت مصادر متطابقة نبأ اعتراف أعلى منظمة رياضية بأفريقيا، وهي “اتحادية الكونفدرالية الإفريقية للرياضة” UCSAب “الكونفدرالية الإفريقية للقوة البدنية”، التي يرأسها المغربي محمد المامون، الحدث الذي وصفته العديد من الأوساط الرياضية بالتاريخي الذي سيضم العلم المغربي إلى باقي الأعلام الافريقية في تظاهرات رياضة القوة البدنية بالقارة، وسيساهم جليا في دخول هذه الرياضة بقوة لمنافسات الألعاب الافريقية، وفي هذا الصدد، لم يفت محمد المامون بالمناسبة التعبير عن تقديره للتعاون الذي أبدته الاتحادات الإفريقية للقوة البدنية والمكتب التنفيذي للكونفدرالية الإفريقية، وكذا الاتحاد الدولي للقوة البدنية.
ومعلوم أن رياضة القوة البدنية قد عرفت دينامية كبيرة على الصعيد الافريقي، سيما بعد انتخاب المغربي محمد المامون، خلال أكتوبر 2019، بقلب جنوب إفريقيا، رئيسا للكونفدرالية الإفريقية، والذي تمكن من كسب اعتراف منظمة “اتحادية الكونفدرالية الافريقية للرياضة”، التي تضم 71 عضوا من القارة الافريقية، وذلك بعد صراع مرير لمجموعة المعني بالأمر، حيث أعلن عن اعتراف المنظمة المذكورة برئيس الكونفدرالية الإفريقية للقوة البدنية، وضمه بعد رئيس الجامعة الملكية للمصارعة، ورئيس الجامعة الملكية للبادمنتون، ورئيسة الجامعة الملكية للكرة الطائرة التي انتخبت على رأس الكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة، ويوجد مقر “اتحادية الكونفدرالية الرياضية الإفريقية” بالجزائر مقابل نقاش قائم لأجل نقله إلى المغرب.
وأمام ما بلغته رياضة القوة البدنية المغربية من إشعاع عربي، إفريقي ودولي، يجمع المتتبعون والمهتمون برياضة القوة البدنية على قلقهم حيال تقاعس مراكز القرار بالمغرب عن إحداث “جامعة ملكية مغربية للقوة البدنية” التي ما يزال ملفها يبرح مكانه على رفوف وزارة الشباب والرياضة، رغم الوعود العقيمة، دون أن يفوت رئيس الكونفدرالية للقوة البدنية، المغربي محمد المامون، التعبير عن استغرابه الشديد إزاء سوء تدبير هذا الملف، سيما أمام انتشار هذه الرياضة على التراب الوطني، وجهود الاتحاد المغربي للقوة البدنية بجميع مكوناته، سواء عبر 55 جمعية منضوية تحت لوائه أو الأبطال الذين رفعوا العلم الوطني في المحافل الإفريقية والدولية.
ورغم غياب الدعم المادي والمعنوي، والتجاهل الإعلامي الرسمي، نجحت رياضة القوة البدنية المغربية في اختراق أندية القارة الإفريقية بشكل لافت، مع التذكير بالمنافسة القوية التي جرت بجنوب إفريقيا، وتم فيها انتخاب المغربي محمد المامون رئيسا ل “الكونفدرالية الإفريقية للقوة البدنية”، خلفا للجزائري موسى مصاور، وهو الذيجعل مدينة خنيفرة، عام 2000، مهدا أول لرياضة القوة البدنية بالمغرب، قبل انتشارها وطنيا، ومن خلالها انتُخب، عام 2011، سكرتيرا عاما ل “الاتحاد الإفريقي للقوة البدنية”، كما شغل منصب نائب رئيس “الاتحاد الدولي لأقوى رجل بإفريقيا”، فيما اختير بالتالي ممثلا ل “الاتحاد الدولي للرياضات العرقية” كقيمة مضافة للتنوع الذي تعرفه بلادنا على مستوى العادات والثقافات.
تعليقات
0