عبد الحميد الجماهري:”هناك من إختلق قضية الحرب و أراد من مجلس الأمن أن يؤمن بها و أن يرتب عليها قرارات، وهذا يشبه الإستيهامات و الفاتنازم”
أنوار التازي
الجمعة 23 أبريل 2021 - 00:04 l عدد الزيارات : 26293
أنوار بريس
قال عبد الحميد الجماهري، إن الإجتماع التشاوري نصف الشهري لمجلس الأمن حول ملف الصحراء المغربية، هو تقليد أممي يكون في منتصف كل ولاية، ومسطريا من حيث قوة القرار فلا يأتي بشيء جديد، و أيضا ما يطبعه أساسا هو تدخلات الدول، حيث هناك أعضاء جدد وقوى إقليمية جديدة، وبالتالي لم يكن سوى إحاطة علما لمواقف الدول.
وأوضح المحلل السياسي عبد الحميد الجماهري، خلال مروره على القناة الثانية الخميس 22 أبريل، أن أولئك الذين كانوا ينتظرون من الإجتماع أن يكون منه رهانات هم الذين يحاولون تمرير المغالطات، وهناك من إختلق قضية الحرب و أراد من مجلس الأمن أن يؤمن بها، وأن يرتب عليها قرارات، وهذا بطبيعة الحال يشبه الإستيهامات و الفاتنازم.
و أكد مدير النشر و التحرير بجريدة الإتحاد الإشتراكي، أن المغرب من موقعه كان عاديا، و بالنسبة إليه الإجتماع كان تشاوريا لا يترتب عنه تنفيذيا أية قرارات.
و ذكر جماهري، أن تدخلات خلال الإجتماع نجدها تدعو إعادة وقف إطلاق النار، الذي خرقته البوليساريو، فالمغرب لا زال متشبثا بإتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما راج خلال مكالمة جلالة الملك و الأمين العام للأمم المتحدة في نوفمبر الماضي، وأيضا أكده سفير الرباط الدائم للأمم المتحدة عمر هلال.
و أشار المتحدث، إلى أن المغرب وافق فوريا على تعيين مبعوث شخصي للصحراء المغربية، وهو ما ثبت ذلك فوريا، وكل تدخلات الدول الأعضاء تساير موقف المغرب، بالمقابل كان يأمل الإنفصاليون الذين تدعمهم الجزائر، أن تكون هناك إدانة للمغرب ويروجون مغالطات لا أساس لها من صحة بخصوص خرق المغرب لوقف إطلاق النار.
و لفت الجماهري، إلى أن هناك ـ لخبطةـ تعيشها الجبهة الإنفصالية وحاضنتها، ولم تنجح في تمرير أجنداتها، وسقطت في يدها على الأقل ثلاث مستويات، منها تعيين مبعوث أممي للصحراء، والوضعية الهادئة والسليمة التي عليها منطقة الصحراء، وعودة المغرب إلى الإتحاد الإفريقي.
تعليقات
0