المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين يدعو إلى “حوار جاد ومسؤول” بخصوص ملف الأساتذة المتعاقدين
إدارة النشر
الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 04:16 l عدد الزيارات : 14562
دعا المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين الحكومة، وقطاع التربية الوطنية على وجه التحديد، إلى “فتح حوار جاد و مسؤول” بشأن ملف الأساتذة المتعاقدين “ينهي مع حالات اللاستقرار، واللاطمئنان التي يسببهما عدم حل ملفات عالقة، وعدم تسوية أوضاع إدارية ونظامية”.
وحث المرصد في بلاغ صادر عقب اجتماع عقده أول أمس الأحد، ممثلون عنه مع لجنة الحوار المنبثقة عن التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين – بمبادرة منهم – على التريث والعقلانية في تنزيل مقتضيات المشروع الواعد للجهوية المتقدمة، ولأسس اللامركزية واللاتمركز، والإسراع بإصدار النصوص التطبيقية لهذا الورش “مع الإلغاء الفوري للتعاقد أو ما يسمى بالتوظيف الجهوي” .
وأوضح البلاغ أن هذا الاجتماع الذي عقد بمقر الجامعة الحرة بالرباط، يأتي في إطار متابعة المرصد لقضايا منظومة التربية والتكوين بكل مستوياتها و مكوناتها، و تفعيلا لأدوار الوساطة الدستورية المدنية التي انخرط فيها في مجموعة من القضايا، و استمرارا في البحث عن حلول لملف الأساتذة المتعاقدين.
وناشد المرصد في هذا السياق، رئيس الحكومة، ووزيري المالية والاقتصاد وإصلاح الادارة، والتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، باعتماد مقتضيات التصريح الذي أدلى به وزير المالية أمام البرلمان جوابا عن أوضاع الأساتذة المتعاقدين.
وجدد دعوته للحكومة للعمل على تحويل نظام معاشات كل الأساتذة من النظام الجماعي لرواتب التقاعد إلى الصندوق المغربي للتقاعد، مشيدا بالأدوار الطلائعية لرجال التعليم في كل أسلاك منظومة التربية و التكوين، ودورهم المحوري في نجاح أي مشروع لتقويم أو إصلاح المنظومة.
كما عبر المرصد عن رفضه “لكل المقاربات غير التربوية في مواجهة الاحتجاجات السلمية للأساتذة”، داعيا الفاعلين السياسيين و الاجتماعيين إلى “رفض كل مقتضيات الازدواجية في النظام الإداري للقطاعات الاجتماعية وفي مقدمتها التربية والتكوين والصحة”.
من جهة أخرى، نوه المرصد بالتجاوب السريع والفعال، لزعماء الأحزاب السياسية و لرؤساء النقابات التعليمية مع مبادرة الأساتذة المتعاقدين في التواصل معهم دفاعا عن الملف ، مبديا أسفه على ما آلت إليه أوضاع منظومة التربية و التكوين، “بسبب توقف الحوار القطاعي، وتغييب الحوار الاجتماعي”.
وأعرب المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين عن استعداده المتجدد للمساهمة باقتراحات عملية في إيجاد الحلول لهذا الملف “استشرافا لغد أفضل لمكونات المنظومة التربوية”.
تعليقات
0