الموزعون يرفعون أسعار البنزين بالرغم من تراجع فاتورة المحروقات بـ 15 %

أنوار بريس الأربعاء 5 مايو 2021 - 08:00 l عدد الزيارات : 25472

عماد عادل

سجلت فاتورة الطاقة خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام الجاري انخفاضا بمعدل 15 في المئة، حيث انتقلت في ظرف عام واحد من 17.4 مليار درهم إلى 14.8 مليار درهم، وذلك بفضل تراجع أسعار النفط ، ومشتقاته في السوق الدولية.

ونزلت أسعار الغازوال في السوق الدولي من 5000 درهم للطن في 3 أشهر الأولى من 2020 إلى حوالي 4200 درهم للطن في الربع الأول من 2021. وكلفت واردات الغازوال ما يناهز 7 مليار درهم منخفضة بحوالي 14.4 في المئة مقارنة مع مستواها في العام الماضي. غير أن هذا التراجع لم يشعر به المستهلك في محطات البنزين التي لم تغير مستويات الأسعار التي تناهز 9 دراهم للغازوال، وأزيد من 10.40 درهما للبنزين.

وهو ما يطرح من جديد إشكالية الفوارق الشاسعة بين أسعار الاستيراد، وأسعار التوزيع والنهائية، التي بسببها رفع هذا الملف إلى أنظار مجلس المنافسة..    

من جهة أخرى، بدأت وضعية المبادلات التجارية للمغرب تبدي بعض التحسن بعد عام كامل من الركود، الذي خيم على الصادرات المغربية خلال سنة 2020 بسبب تداعيات الأزمة الوبائية «كوفيد 19»، التي أثرت بشكل كبير على أداء الآلة التصديرية للبلاد.

وأوضح مكتب الصرف، الذي نشر المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية لشهر مارس 2020، أن الصادرات المغربية انتعشت خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام الجاري بأكثر من 8.7 مليار درهم، أي ما يزيد عن 12.7 في المائةـ فيما ارتفعت قيمة الواردات بحوالي 3 ملايير درهم أي بنسبة 2.6 في المائة، وهو ما ساهم في تخفيف العجز التجاري للمملكة الذي تراجع بأكثر من 5.6 مليار درهم، أي 11.2 في المائة، ليرتفع بذلك معدل تغطية الصادرات للواردات ب 5.7 نقطة، ويصل إلى 63.4 في المائة. وعادت صادرات السيارات إلى الانتعاش مرتفعة ب 39 في المئة حيث بلغت في المجموع 22 مليار درهم، مستمرة بذلك في احتلال الصف الأول ضمن باقي صادرات البلاد، بينما جاءت صادرات المنتوجات الفلاحية في الصف الثاني من حيث القيمة إذ بلغت حوالي 20.5 مليار درهم، مرتفعة بحوالي 0.6 في المئة مقارنة مع مستواها في نفس التاريخ من العام الماضي .

وسجلت صادرات الفوسفاط ومشتقاته عند متم شهر مارس الأخير ارتفاعا بأزيد من 2.3 مليار درهم، لتستقر في حدود 13.4 مليار درهم، عوض 11 مليار درهم في مارس 2020، أي بمعدل 21.7 في المئة مقارنة مع مستواه خلال نفس الفترة من العام الماضي، كما انتعشت صادرات الكهرباء والإلكترونيك ب21.5 في المائة لتناهز 3.3 مليار درهم بدل 2.6 مليار درهم، المسجلة خلال نفس الفترة من العام الماضي، واحتلت صادرات النسيج والألبسة الصف الرابع بعد السيارات، والفوسفاط و الفلاحة، بصادرات إجمالية فاقت 7.9 مليار درهم غير أنها تراجعت بمعدل 5.5  في المئة، بسبب انكماش مبيعات الملابس الجاهزة نحو الخارج.

وهكذا، فإن وتيرة ارتفاع الصادرات الرئيسية للبلاد التي سجلت في المجموع حوالي 77.6 مليار درهم كانت أعلى من وتيرة ارتفاع الواردات، التي بلغت خلال 3 أشهر  122.5 مليار درهم، متأثرة بشكل رئيسي بمشتريات المغرب من سلع التجهيز التي كلفت أكثر من 29.3 ملايير درهم، بتراجع طفيف معدله 1.3 ، بينما شهدت مشتريات السلع الجاهزة للاستهلاك ارتفاعا ملحوظا، حيث بلغت قيمة وارداتها 30 مليار درهم في 3 أشهر فيما بلغت الفاتورة الغذائية للمغرب حوالي  16.3 مليار درهم. كما ارتفعت واردات المغرب من المواد الخام لتستقر في حدود 5.7 مليار درهم عوض 4.8 مليار درهم مقارنة مع مارس 2020.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image