الكاتب الأول لحزب لاتحاد الاشتراكي: “حزبنا حزب الإختلاف و الدينامية و المصالحة عرفت نجاحا كبيرا”
أنوار التازي
الأربعاء 5 مايو 2021 - 20:22 l عدد الزيارات : 23627
فاس: التازي أنوار
قال الأستاذ إدريس لشكر، “إن حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، هو حزب الإختلاف والحركية الدائمة، وما عرفه الإتحاد من نقاشات و إختلاف في الرؤى يؤكد الدينامية التي يعرفها حزبنا.”
و شدد الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي، خلال حلوله ضيفا على جامعة سيدي محمد بن عبد الله في إطار “حوارات الجامعة” اليوم الأربعاء 5 ماي، المنظمة من قبل مختبر الدراسات السياسية و القانون العام بكلية الحقوق بفاس، أن الإتحاد الإشتراكي لعبا دورا كبيرا و هاما في الحياة السياسية، و خاصة خلال مرحلة التناوب حيث كانت البلاد أنذاك في “السكتة القلبية” و تحمل كامل المسؤولية في قيادة حكومة التناوب، بقيادة الفقيد عبد الرحمان اليوسفي.
و أكد الأستاذ لشكر، أن مسلسل المصالحة عرف نجاحا على كافة المقاييس، و التوجه نحو المستقبل بكل أمل، حيث إلتحقت وجوه جديدة بالحزب و أخرى تناضل من موقعها.
و أوضح الأستاذ لشكر، أن القيادة الحالية للإتحاد الإشتراكي، أعادت بناء الإتحاد في كل الأقاليم و الجهات، و أخرجت الحزب من حزب الشخص إلى حزب المؤسسات، و أرجعت كل مقراته و أملاكه و إعلامه بإسم الحزب كمؤسسة.
و أضاف الأستاذ لشكر: “حرصنا على أن يكون القرار محليا في الجهات و الدوائر داخل الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية.”
و لم يفت الكاتب الأول، أن يشير إلى بعض المنابر و وسائل الإعلام التي تكتب أخبار و تنشر مقالات عن “قيادي إتحادي” أو قيادة إتحادية”، وهي تعلم أن الأمر لا يتعلق بقيادة الإتحاد الإشتراكي، موضحا أن قيادة الحزب واضحة و مواقفها ثابتة.
و لفت الأستاذ لشكر، إلى أن الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، خرجت منه عدة أحزاب، على أساس أن الحزب إنتهى، ولكن عكس ما حصل، فالإتحاد ظل صامدا وقويا مناضلا، وتلك الإنشقاقات التي إنتهت و إنصهرت.
و خلص الأستاذ لشكر، إلى أن الإتحاد الإشتراكي يبحث عن الإتحاديين داخل المجتمع و كل من يحمل فكر حداثي ومنفتح و ديمقراطي.
تعليقات
0