إدريس لشكر: “لم يسبق لي يوما أن طالبت بالمساواة في الإرث وهذا ما أريد قوله للرأي العام”
أنوار التازي
الخميس 6 مايو 2021 - 10:58 l عدد الزيارات : 12003
فاس: أنوار بريس
أكد الأستاذ إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، أنه لم يسبق له أن طالب يوما بالمساواة في الإرث.
و أضاف الكاتب الأول،” كل ما قيل و تحريف كلامي حول هذا الأمر، يدخل في خانة التضليل و التزيف و مزايدات ليس إلا، لا أساس لها من الصحة.”
وشدد الأستاذ لشكر، خلال حلوله ضيفا على جامعة سيدي محمد بن عبد الله في فاس في برنامج “حوارات الجامعة” من تنظيم مختبر الدراسات السياسية و القانون العام بكلية الحقوق اليوم الأربعاء 5 ماي، أن إيماني بالحرية و الدفاع عن حقوق الآخر جعلني أتحمل الكثير دون أن أصدر بيان أو بلاغ، بالرغم من المحاولات البئيسة التي تحاول دائما أن تقحمني وتجرني لإصدار رد الفعل حول هذا الأمر. يقول الأستاذ إدريس لشكر.
و ذكر المتحدث، أن الأمر يتعلق بتفعيل الفصل 19 من دستور، وهو ما دعوت إليه.
و في هذا السياق، دعا الكاتب الأول إلى فتح نقاش جدي حقيقي بعيداعن المزايدات بخصوص مسألة الإرث في إطار الدستور، موضحا أنه “عندما يتعلق الأمر بفتح إمرأة لحساب بنكي لصالح أحد أبنائها، فلا يحق لها أن تتصرف فيه.”
و أضاف “لا يقر حكم لم يرد بشأنه نص، وهو ما أريد قوله للرأي العام.”
و في سياق آخر، أوضح الأستاذ إرديس لشكر، أن التطورات التي عرفتها بلادنا على كافة المستويات و الأوراش التنموية المفتوحة و الدينامية التي تعرفها، جعلتنا في مرمى الحساد شمالا و شرقا. قائلا “حققنا خطوات مهمة، في وقت هناك من يحسدنا”.
و شدد، على ضرورة موصلة النضال من أجل مزيدا من الحريات العامة والفردية، في وقت كان من الصعب الحديث عن الحكامة الأمنية و حقوق الإنسان.
و خلص المتحدث، إلى أنه يتأسف للتنصيف الذي تصنفنا به بعض المنظمات فيما يتعلق بحرية النعبير والرأٍي، وآخرها تصنيف منظمة مراسلون بلا حدود حول واقع الممارسة الصحافية، علما أن بلادنا حققت العديد من المكتسبات في هذا المجال ضمان للحقوق و الحريات، مقارنة مع بلدان عديدة تعيش على الوقع الحروب والفتن و تسبقنا في تصنيف المنظمة.
تعليقات
0