أول رد فعل رسمي ألماني على قرار المغرب استدعاء سفيرته ببرلين للتشاور
إدارة النشر
السبت 8 مايو 2021 - 12:05 l عدد الزيارات : 25563
أفادت وسائل إعلام أجنبية أن ألمانيا طالبت, أمس الجمعة 7 ماي, المملكة المغربية بتقديم توضيحات حول قرارها استدعاء سفيرته ببرلين “للتشاور” مدعية أن الاتهامات الواردة في بيان الخارجية المغربية “لا تستند إلى أي أساس”.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة, في تصريح لوسائل الاعلام, إن قرار المملكة المغربية بخصوص استدعاء سفيرتها في برلين لأجل التشاور “مؤسف”, و”غير عادي” و يبقى “إجراء غير مناسب لأجل تسوية أزمة ديبلوماسية”.
وأفادت ذات المتحدثة أن الحكومة الفيدرالية الألمانية طالبت الجانب المغربي بتوضيحات حول سبب اتخاذ هذا الإجراء, مشيرة إلى أن “الاتهامات وطبيعة الكلمات” الواردة في بيان الخارجية المغربية “لا تستند إلى أي أساس”.
وأبرزت المتحدثة الألمانية أن التطورات الأخيرة “مؤسفة لأن الحكومة الفيدرالية حاولت كثيرا أن تخلق حوارا بناء “.
وحول الاتهامات التي وجهتها الخارجية المغربية لبرلين أوضحت المتحدثة أن موقف الحكومة الألمانية “سيبقى كما هو”.
وكان المغرب قرر الخميس 6 ماي، استدعاء سفيرته لدى برلين للتشاور.
قرار الرباط جاء بسبب ما اعتبره المغرب، عداء مستمرا وغير مقبول، بعد أن راكمت جمهورية ألمانيا الاتحادية المواقف العدائية التي تنتهك المصالح العليا للمملكة.
ومن بين أهم الأسباب التي دفعت المغرب أن ألمانيا سجلت موقفا سلبيا بشأن قضية الصحراء المغربية، إذ جاء هذا الموقف العدائي في أعقاب الإعلان الرئاسي الأميركي، الذي اعترف بسيادة المغرب على صحرائه، وهو ما يعتبر موقفا خطيراً لم يتم تفسيره لحد الآن؛
وبالمثل، تشارك سلطات هذا البلد في مقاضاة أحد المدانين السابقين بارتكاب أعمال إرهابية، بما في ذلك كشفها عن المعلومات الحساسة التي قدمتها أجهزة الأمن المغربية إلى نظيرتها الألمانية؛
وبالإضافة إلى ذلك، أضافت المصادر أن هناك محاربة مستمرة، ولا هوادة فيها للدور الإقليمي الذي يلعبه المغرب، وتحديدا دور المغرب في الملف الليبي، وذلك بمحاولة استبعاد المملكة من دون مبرر من المشاركة في بعض الاجتماعات الإقليمية المخصصة لهذا الملف، كتلك التي عقدت في برلين.
تعليقات
0