أنوار بريس
الإثنين 17 مايو 2021 - 12:54 l عدد الزيارات : 30550
قال عز الدين الإبراهيمي، عضو اللجنة العلمية والتقنية للتلقيح ضد فيروس”كورونا” بالمغرب، ومدير مختبر البيوتكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، إن كل الدول تعتمد ثلاثة أنواع من الشواهد للتنقل، مضيفا أن شهادة التلقيح وثيقة للحركية بالنسبة للأشخاص الذين تم استهداف فئتهم العمرية من التلقيح، كما أن من حق أي شخص أن لا يلقح و”لكن ليس من حقه أن يفرض على الدولة عدم استعمال شهادة التلقيح كوثيقة تسمح بالتنقل بجانب الترخيصات الباشوية لأقل من 45 سنة”.
وأضاف الإبراهيمي، في تدوينة على حسابه الشخصي بموقع “فايسبوك”، أن هناك أيضا، وثيقة التحليلة السلبية لمدة تقل عن 48 ساعة، منبها إلى أن تزوير أي شهادة صحية تترتب عنه آثار جزرية قاسية على المستوى المحلي و الدولي، “فأستراليا مثلا سنت قوانين في هذا المجال تؤدي إلى سنوات من السجن”.
أما الوثيقة الثالثة، يضيف المتحدث ذاته، فهي وثيقة طبية تثبت الإصابة وتطوير “كوفيد19” والعلاج منه، مبرزا أنه “بالنسبة للسفر داخل المغرب، فهناك مرونة كبيرة، والدليل على ذلك كيف تنقل مجموعة من “اليوتوبوزات و اليوتوتبوزون” طولا وعرضا، بجميع جهات المغرب.وأتمنى أن يسمح لجميع الملقحين التنقل دون تراخيص كهؤلاء… وهذا أقل شيء لشكرهم على انخراطهم المواطناتي في مواجهة الأزمة”.
وبالنسبة للسفر من المغرب إلى الخارج، أشار عضو لجنة التلقيح، إلى أن هذا يبقى قرارا سياديا لكل دولة مستقبلة، و”أظن أنه لن يخرج عن طلب إحدى هاته الوثائق، وأن كل الدول تفضل وثيقة التلقيح أولا، كما تفعل أوروبا الآن مع الولايات المتحدة الأمريكية”.
وفيما يتعلق، باستقبال المغاربة العالقين بالخارج، يضيف المتحدث ذاته، أن القرار المغربي واضح وهو التحليلة داخل 48 ساعة قبل موعد السفر، والالتزام بصحة جميع المعلومات، وبالحجر، وكذلك إجراء تحليلتين بالمطار عند الوصول للمغرب، وعند الخروج من الحجر، لافتا إلى أنه “و لحمد لله فالمغرب طور خبرة في ميدان التحاليل المخبرية السريعة، والتي تستغرق أقل من 15 دقيقة، وتظهر النتائج الإيجابية في ثلاث دقائق في حالة حاملي الفيروس مما سيسمح من مراقبة الدخول عبر الموانئ والمطارات، بشكل فعال وناجع، يمكن من التخفيف من هذه الإجراءات سريعا إن شاء الله”.
وأشار المتحدث نفسه، إلى أن المغرب يمكن أن يجعل دولا معينة كبوابته (فرنسا، إسبانيا، هولندا، بلجيكا و إيطاليا)، تمكن بسرعة من تطويق أي إصابات بفضل المعايير الصارمة لهاته الدول، ضد تزوير الوثائق.. ووجود لوجيستيك جوي كبير، وسهل، و مرن، لتعدد الرحلات الرابطة، وكون غالبية العالقين توجد بهذه الدول، مشيرا إلى أن نجاح هذه المقاربة مهم جدا، و يجب تقييمه للنظر في إمكانية تخفيف إجراءاته للمرور سريعا مع بداية الصيف لاستقبال مغاربة العالم، والسياح الملقحين”.
كما أن “أوروبا تفتح أبوابها، مضيفا “نرفض أن لا نترجم كل تضحياتنا إلى ربح تنافسي على المستوى الاجتماعي والسياحي والاقتصادي على العموم… لا يمكن أن نبقى “سادين” إلى ما لا نهاية و لكن بمقاربة بحذر، واستباقية، وتشاركية… و اعقلها و توكل على الله”.
تعليقات
0