أنوار بريس
الأربعاء 19 مايو 2021 - 09:55 l عدد الزيارات : 30240
عبد اللطيف الكامل
اجتاحت الحشرة القرمزية مناطق متفرقة بسوس، وخاصة بضواحي إقليم تيزنيت، وسيدي إفني، بعدة مناطق بأيت باعمران، مخلفة أضرارا بليغة، إضافة إلى انتشارها بشكل كبير في الليل، الشئ الذي أثار غضب الساكنة وزاد من مخاوف الفلاحين المتضررين بالمنطقة، والذين يعانون من تضرر محصول نبات الصبار بشكل كبير، جراء انتشار هذا الفيروس الغريب، الذي يفتك بنبات الصبار. وقد ألحقت هذه الحشرة المضرة والفتاكة أضرار فادحة، بنبات الصبار الذي يعد مورد دخل، لعدة أسر بالوسط القروي، وخاصة في فصل الصيف.ونظرا للخطورة التي تشكلها الحشرة القرمزية، إتصل مجموعة من الفلاحين بالسلطات المحلية، والمصلحة الإقليمية للمكتب الوطني للسلامة الصحية والمنتجات النباتية، من أجل التدخل لإنقاذ محصول الصبار، ومعرفة أسباب انتشار هذا المرض.
وحسب عدة مصادر، فقد عانت ساكنة المناطق المتضررة من انتقال العدوى بشكل سريع حيث تظهر كل يوم خيوط بيضاء على ألواح الصبار، والتي تتوسع فيما بعد دائرة انتشارها بشكل تدريجي، حتى تغطي كل نبات الصبار،وقضت على ثماره وفتكت بالمحصول الذي يعد ثروة اقتصادية محلية، ومصد ررزق تعتمد عليه الأسر والعائلات في معيشتها.
تعليقات
0