المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي يوجه رسالة واضحة وشديدة اللهجة للحكومة الإسبانية

إدارة النشر الخميس 20 مايو 2021 - 15:07 l عدد الزيارات : 12395

أنوار بريس

طالب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الحكومة الاسبانية بالكف عن الإساءة للمغرب ونهج سياسية الصداقة وحسن الجوار في إطار الوضوح والمسؤولية السياسية والأخلاقية خدمة للسلم والأمن والتعاون في المنطقة.

ففي بيان صدر عقب اجتماعه أمس الأربعاء 19 ماي، توصلت أنوار بريس بنسخة منه، عبر المكتب السياسي على أسفه البالغ على الموقف الذي اتخذته المفوضية الأوروبية في إعلانها عقب آخر التطورات بالثغرين المحتلين، على أن سبتة ومليلية  أراضي أوروبية، “متناسية أنها توجد في إفريقيا، وإنها من مخلفات الاستعمار الذي يرتبط بالعديد من الدول الأوروبية في احتلالها لأغلب الأراضي الإفريقية ومن بينها المغرب، حيت تعرض لمؤامرة التقسيم في الوقت الذي ظل شعبه يقاوم قوات الاحتلال التي مارست كل أنواع الإبادة في حقه بما في ذلك استعمال الغازات السامة.”

اجتماع المكتب السياسي تميز  بعرض الكاتب الأول المفصل في الموضوع و تدارس في أعقابه التطورات الخطيرة التي تشهدها العلاقات المغربية الاسبانية مسجلا ” أن الحكومة الاسبانية لجأت إلى أقصى درجات التصعيد من خلال الزيارة التي قام بها رئيسها، بيدرو شانتيس، الى مدينة سبتة المحتلة ونشر وحدات الجيش الاسباني وهي مبادرات استفزازية واستعراض للقوة، ناهيك عن المعاملات اللا إنسانية التي قامت بها قوات الاحتلال ضد المهاجرين، في خرق مكشوف لحقوق الإنسان ولالتزامات الدولة الاسبانية على المستوى الأوربي بخصوص ملف الهجرة، وكذا الحملة المسعورة التي شنتها العديد من وسائل الإعلام، والتي تتضمن تهجما على المغرب والمغاربة بأوصاف عنصرية وقدحية تناقض مبادئ أخلاقيات الصحافة، وهو ما تغذيه الممارسة اللامسؤولة للحكومة الاسبانية.

وأضاف بيان المكتب السياسي أنه “إذ يذكر الحزب في هذه الباب أن قضية الصحراء المغربية، ليست سوى حلقة من هذه المؤامرة بهدف تجزيء المغرب وتطويقه، وهو ما واصلت اسبانيا القيام به، من خلال دعمها المالي والإعلامي للانفصاليين وإقامة محور مدريد – الجزائر-، كما حصل في قضية التواطؤ لتزوير هوية المدعو إبراهيم غالي، وإدخاله للتراب الاسباني خلسة بهدف التحايل على القضاء في هذا البلد يعتبر أن هذه جريمة تتطلب في حد ذاتها المسائلة القانونية.

وشدد البيان على أن ما قامت به الحكومة الاسبانية في  هو غدر وطعن من الخلف في الوقت الذي تتحدث فيه بكل نفاق عن علاقات الصداقة وحسن الجوار، وهي العلاقات التي تتطلب حاليا المراجعة الشاملة  من طرف المغرب، اذ لا يستقيم أن تظل هذه العلاقات محصورة في تفضيل الشريك الاسباني على الصعيد الاقتصادي ولعب دور الدركي في ملف الهجرة من قبل المغرب،  وبالمقابل تعمل السلطات الاسبانية على إطلاق يدها للإضرار  بمصالح المغرب وسيادته ووحدة ترابه، بل إن الأمر وصل في ظل الأزمة الحالية إلى مستوى التهديد العسكري والحملة الإعلامية.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image