كشفت دراسة سنوية لمنظمة “كيدزرايتس” الخميس 3 يونيو، أن جائحة كوفيد-19 أثرت بشكل خطير على حقوق الأطفال في جميع أنحاء العالم، محذرة من “كارثة لجيل كامل” إذا لم تتخذ الحكومات إجراءات.
وحذرت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من أمستردام مقرا لها، ونبهت إلى أن ملايين الأطفال حرموا من التعليم بسبب القيود الصحية، ما يتسبب بعواقب طويلة الأمد على صحتهم الجسدية والعقلية.
و تحصل البلدان على درجات في خمسة مجالات من مجالات “الحياة” و “التعليم” و “الحماية” و “الصحة” و “البيئة المواتية لحقوق الطفل”. يعتمد الأداء في الفئة الأخيرة على الملاحظات الختامية التي اعتمدتها لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل (CRC).
المغرب
-
ترتيب مؤشر حقوق الأطفال: 66
-
الترتيب الصحي: 88
-
ترتيب الحياة: 79
-
ترتيب التعليم: 80
-
ترتيب الحماية: 69
وتتصدر ايسلندا وسويسرا وفنلندا “مؤشر كيدز رايتس 2021” الذي يصنف 182 بلدا بناء على امتثالها للاتفاق الدولي لحقوق الطفل. وتأتي تشاد وأفغانستان وسيراليون في المرتبة الأخيرة.
وبخصوص المغرب احتل المرتبة 66في ترتيب مؤشر حقوق الأطفال ، وجاء ترتيبه بالنسبة لباقي التصنيفات كالتالي ( الترتيب الصحي: 88 ، ترتيب الحياة: 79 ، ترتيب التعليم: 80 ، ترتيب الحماية: 69)
دولة فلسطين
-
ترتيب مؤشر حقوق الأطفال: 104
-
الترتيب الصحي: 11
-
ترتيب الحياة: 87
-
ترتيب التعليم: 118
-
ترتيب الحماية: 90
-
ترتيب البيئة: 142-150
وللمرة الأولى، أدرجت المنظمة فلسطين في قائمتها وقد احتلت المرتبة 104 لاهتمامها بالرعاية الصحية رغم الظروف الصعبة.
في المقابل، كما في السنوات السابقة، كان تصنيف المملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا سيئا بسبب نقص الحماية لبعض الأطفال. كما تراجعت النمسا والمجر في الترتيب بسبب التمييز.
وقال مارك دلآرت مؤسس المنظمة غير الحكومية ورئيسها “بمعزل عن مرضى فيروس كورونا، فإن الأطفال هم الأكثر تضررا، ليس بسبب الفيروس مباشرة لكن لأن الحكومات في كل أنحاء العالم أهملتهم”، مشددا على أن “إعادة إطلاق التعليم هو المفتاح لتفادي وقوع كارثة جيل”.
ووفقا للمنظمة غير الحكومية، لم يتمكن أكثر من 168 مليون طفل من الذهاب إلى المدرسة، في حين أن طفلا من بين كل ثلاثة أطفال في العالم ليس بإمكانه متابعة الدروس الافتراضية.
وعانى 142 مليون طفل إضافي حرمانا ماديا عندما تضرر الاقتصاد العالمي جراء الوباء، ولم يعد 370 مليون طفل يحصلون على وجبات في المدرسة.
بالإضافة إلى ذلك، يعتقد منجزوا الدراسة أن 80 مليون طفل قد لا يحصلون على اللقاحات الروتينية لأمراض أخرى بسبب الضغط الذي تواجهه أنظمة الرعاية الصحية.
كذلك، عبروا عن قلقهم من “الارتفاع الحاد” للعنف الأسري خلال فترة الإغلاق، والذي غالبا ما يكون الأطفال ضحاياه.
⇐ جنوب إفريقيا
ترتيب مؤشر حقوق الأطفال: 97
الترتيب الصحي: 121
ترتيب الحياة: 133
ترتيب التعليم: 77
ترتيب الحماية: 95
⇐ الجزائر
ترتيب مؤشر حقوق الأطفال: 75
الترتيب الصحي: 106
ترتيب الحياة: 91
ترتيب التعليم: 52
ترتيب الحماية: 42
الكويت
ترتيب مؤشر حقوق الأطفال: 92
الترتيب الصحي: 3
ترتيب الحياة: 62
ترتيب التعليم: 109
ترتيب الحماية: 163-182
⇐ مصر
ترتيب مؤشر حقوق الأطفال: 34
الترتيب الصحي: 66
ترتيب الحياة: 103
ترتيب التعليم: 63
ترتيب الحماية: 76
⇐ تونس
ترتيب مؤشر حقوق الأطفال: 16
الترتيب الصحي: 58
ترتيب الحياة: 70
ترتيب التعليم: 75
ترتيب الحماية: 22
⇐ ليبيا
ترتيب مؤشر حقوق الأطفال: 96
الترتيب الصحي: 115
ترتيب الحياة: 90
ترتيب التعليم: 92
ترتيب الحماية: 163-182
⇐ العراق
ترتيب مؤشر حقوق الأطفال: 163
الترتيب الصحي: 95
ترتيب الحياة: 115
ترتيب التعليم: 155
ترتيب الحماية: 132
⇐ الأردن
ترتيب مؤشر حقوق الأطفال: 73
الترتيب الصحي: 70
ترتيب الحياة: 80
ترتيب التعليم: 126
ترتيب الحماية: 50
⇐ الإمارات العربية المتحدة
ترتيب مؤشر حقوق الأطفال: 71
الترتيب الصحي: 13
ترتيب الحياة: 38
ترتيب التعليم: 60
ترتيب الحماية: 60










تعليقات
0