وزير الصحة: لا يمكننا أن نضع لوحدنا “شروط الخزيرات” لمزاولة مهنة الطب
أنوار التازي
الأربعاء 16 يونيو 2021 - 15:37 l عدد الزيارات : 28159
التازي أنوار
صرح وزير الصحة خالد أيت الطالب، بأن مشروع القانون المتعلق بمزاولة مهنة الطب، جاء في إطار الأجرأة والتنزيل الفعلي لإصلاح القطاع ، بعد القيام بتشخيص دقيق للمنظومة الصحية ببلادنا.
و أضاف الوزير، خلال إجتماع لجنة القطاعات الإجتماعية بمجلس النواب، خصص لتقديم المشروع، الأربعاء 16 يونيو، أن “هناك بعض التخوفات التي يمكن تفاديها، والمتعلقة بإستقطاب الكفاءات والخبرات في مجال الطب ببلادنا.”
و أكد المتحدث قوله، ” نعتز بقدرات وكفاءات الأطباء المغاربة، وبالتالي فبلادنا في حاجة إلى الخبرات و الكفاءات الطبية التي ستساهم في تحسين وتجويد الخدمات الطبية و الإرتقاء بالمنظومة”
و شدد الوزير، على أن العالم يعرف اليوم تحولات كبرى على مستوى مهنة الطب، و بالتالي لا يمكن لوحدنا أن نضع “شروط الخزيرات” لمزاولة المهنة، فالطبيب في العالم اليوم يصول ويجول والمؤهلات هي المحدد الرئيسي للحكم عليه .
و أضاف، يجب فتح قطاع الصحة أمام الكفاءات العالمية و الخبرات الدولية شريطة أن تساهم في نقل الخبرات وخلق فرص الشغل، وبالتالي معالجة النواقص و الاختلالات في المنظومة.
و أكد على أن الطبيب المغربي، إذا توفرت له البيئة الاجتماعية لن يهاجر إلى الخارج، وبالتالي هذا المشروع يضمن الانفتاح على الكفاءات و جلب الخبرات و سن تحفيزات لعودة الأطباء المغاربة المزاولين بالخارج، موضحا أن دخول الأطباء الأجانب رهين بالخبرات و القيمة المضافة للقطاع.
و خلص المتحدث، إلى أن الإصلاح يكمن في تجاوز المعيقات، و تحفيز الموارد البشرية و الإرتقاء بالوظيفة العمومية الصحية، و تعزيز الشركات بين القطاع العام والخاص.
وذكر، أنه يجب مواكبة مشروع الحماية الإجتماعية لكافة المغاربة عبر تعزيز العرض الصحي الجهوي، و البنيات الصحية، و تثمين الموارد البشرية. و ينبغي إعادة هيكلة القطاع الصحي، بنوعيه العام والخاص لتجويد الخدمات و ضمان التنزيل الفعلي لهذا الورش الملكي.
و أشار أيت الطالب، إلى أنه ينبغي على كل جهة أن تتوفر على مستشفى جامعي و مراكز التكوين و ذلك لسد الخصاص، و تقديم خدمات صحية في المستوى المطلوب و تأمين إستفادة الجميع من الحق في الصحة بالمناطق البعيدة و النائية.
تعليقات
0