قال عضو اللجنة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا، أمان الله المسعدي، أن تونس مهددة بـ ” تسونامي كوفيد -19″، في ظل تفاقم الاصابات المسجلة يوميا بالمرض.
وبين المسعدي في تصريح لوكالة تونس افريقيا، الأربعاء 23 يونيو ، أن الموجة الحالية لكورونا خلافا للثلاث موجات السابقة جاءت قبل انتهاء موجة سبقتها ما تسبب في ارتفاع قياسي لعدد الإصابات.
ونبه إلى أن المنظومة الصحية على وشك الانهيار، غير أن الأمور لم تنفلت بعد في كل الجهات في وقت تكابد فيه الطواقم الطبية من أجل إسعاف المرضى، داعيا، عموم المواطنين إلى تطبيق الاجراءات الوقائية من أجل الحد من تفشي الفيروس.
وأكد عضو اللجنة، ضرورة منع التجمعات من أجل التقليص من انتشار العدوى بالمرض، مؤكدا ضرورة دعم الامكانيات المادية واللوجستية لوزارة الصحة حتى تتمكن من توسيع حملة التطعيم ضد كورونا لتشمل المواطنين القاطنين بالمناطق الريفية النائية. ولفت إلى أن تزايد الإصابات بكوفيد 19 التي عادت للارتفاع بصفة كبيرة خلال الأيام الأخيرة، إذ بلغت حصيلة الإصابات المسجلة التي أوردتها أمس الثلاثاء وزارة الصحة2345 حالة، وتجاوز عدد الوفيات عتبة ال100 حالة وفاة، يعكس وجود تهديد للأمن القومي الصحي.
وخلص عضو اللجنة العلمية، إلى أن ايقاف حدة انتشار الجائحة يستوجب انخراط المواطنين في الالتزام بقواعد السلامة الشخصية وذلك بتطبيق التباعد الجسدي مع ارتداء الكمامات محذرا من أن العدوى عادة ما تحصل في التجمعات.
واعتبر أن اتباع السلوك الوقائي من المواطنين سيمكن من تخفيف حدة انتشار المرض بما يفضي إلى استعادة المنظومة الصحية أنفاسها.
كما أكد أهمية حملة التطعيم في مكافحة كورونا، ملاحظا، أن الحملة التي انطلقت منذ 13 مارس الماضي، بدأت تحرز تقدما غير أنه يتعين دعمها بالامكانيات اللوجستية والمادية.
ويأتي تصريح عضو اللجنة العلمية حول إمكانية تعرض تونس لما وصفه ب”تسونامي كورونا ” في وقت تشير المعطيات إلى تدهور الوضع الوبائي ما حدا بالحكومة إلى فرض حجر صحي جزئي أغلقت بموجبه الانشطة الاقتصادية في ولايات القيروان وزغوان وسليانة وباجة التي شهدت معدل إصابات تجاوز 400 حالة على 100 ألف نسمة.
تعليقات
0