تشريح “غالي اسبانيا” على الخشبة

إدارة النشر الخميس 24 يونيو 2021 - 11:03 l عدد الزيارات : 11318

مراسلة خاصة

إنطلقت بالقاعة الكبرى لدار الشباب أولاد أوجيه بمدينة القنيطرة، أمس الأربعاء 23 يونيو 2021 على الساعة السادسة مساء، التدريبات على مسرحية تحت عنوان “عائدة من جحيم تندوف ” التي كتبت نصها الكاتبة والمؤلفة المسرحية الأستاذة بديعة الراضي، تكشف فيه جزء من حجم المعاناة التي يعيشها المضطهدون بمخيمات تندوف ، وخاصة معاناة المرأة بهذه المخيمات وتحت أنظار المجتمع الدولي.
وقد أشرفت مؤلفة المسرحية الأستاذة بديعة الراضي على هذه الانطلاقة، بمعيتها مديرة دار الشباب وفعاليات من المجتمع المدني بالمدينة، وستقوم بالتداريب المسرحية فرقة المشهد المسرحي التي صار على عاتقها تجسيد المسرحية ومقاربتها فنيا وإبداعيا على خشبة المسرح.


وتقول بديعة الراضي ” هذا النص المسرحي يلامس معانات نساء تندوف، وما يمارس عليهن من اضطهاد وتعذيب نفسي وجسدي واغتصاب.
إضافة إلى ذلك، فالمسرحية لم تكتب بمناسبة محاكمة المدعو ابراهيم غالي، والذي تعرض قضيته الآن في المحكمة الاسبانية، وما أثارته من جدل سياسي وإعلامي، يعري بنية بكاملها ضمنها “غالي”، ولمن يعري بنية بكاملها من قمع واضطهاد وممارسة التعذيب على نساء ورجال وأطفال، ومع الأسف كتب هذا العمل بهذه القريحة، حيث نرى أن المجتمع الدولي الحقوقي لا يلامس هذه القضية بالشكل الذي ينبغي أن يكون فيه كمجتمع مدافع عن القضايا الكبرى لحقوق الإنسان، لكن يوجد في هذه القضية نوعا من المحاباة.
فأنا أدعو من خلال هذا العمل المثقفين الغيورين على المبادئ الكبرى لحقوق الإنسان، أن يتوجهوا بالكتابة في القضايا الجوهرية التي تدخل في صلب انشغالنا كمثقفين، لأن من يدافع عن الحق ليس السياسي فقط، من يدافع عن الحق في الحياة، والحق في العيش الكريم، والحق في العدالة الاجتماعية، بل كذلك المثقف من خلال أشعاره وكتاباته الروائية والمسرحية، وخلال طبيعة الحال كتابة السيناريو السينمائي، إلى غير ذلك من أشكال التعبيرية التي تدافع عن هذه القيم الكبرى.
ويقول أيضا مخرج المسرحية، بأنها تندرج ضمن ثلاثية جميلة للأستاذة بديعة الراضي هي “أحفاد عمر” و “آمنة” و”الآن عائدة من جحيم تندوف”.
وسنكشف من خلال هذا العمل المسرحي، كل أشكال التعذيب والاغتصاب والاضطهاد، والممارسات التي لا علاقة لها بحقوق الإنسان ولا حتى بالحيوان.
ولذلك نتمنى من هذا العمل أن يخرج إلى حيز الوجود، ويراه الجمهور المغربي داخل الوطن وخارجه، لأنه يلامس قضية من القضايا الكبرى، القضية الوطنية التي هي في عمقنا وهي في جوارحنا، ويدافع عنها كل مغربي ومغربية، وكل بطريقته.
نحن كفرقة المشهد المسرحي ندافع عن قضيتنا بطريقة فنية، وهو عمل مسرحي مشخص، فيه نوع من الفرجة وكذلك فيه رسالة نريد تبليغها لجميع الجهات المسؤولة، بما الجهات التي تريد أن تزاحمنا، و تغتصبنا في جزء من أرضنا الصحراء المغربية.
الصحراء مغربية وستظل مغربية أبى من أبى وكره من كره.”

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image