تفاجأ عدد من نساء ورجال التعليم منذ بداية العطلة الصيفية بعدم إمكانية استفادتهم من الإيواء داخل مراكز الاصطياف والمنتجعات التابعة لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالمراكز الاجتماعية للتربية والتكوين، رغم أن هذه المركبات أنشئت خصيصا لهم إلا أن هناك أشخاص آخرون يستفيدون منها و ذلك حسب شهادات بعض الأساتذة المعنيين.
ويتداول رجال ونساء التعليم شهادة أستاذ نشرها في صفحته على فيسبوك يشير فيها أنه حاول مرارا أن يحجز شقة في منتجع زفير بمراكش التابع لمؤسسة محمد السادس غير أن محاولته باءت بالفشل وتم إخباره أن جميع الشقق محجوزة ومن أجل أن يتأكد من ذلك طلب من إبنه المقيم في فرنسا أن يحاول الحجز في نفس المنتجع فتفاجأ بقبول طلبه.
وقد قام عدد من الأساتذة بتوقيع رسالة موجهة إلى مدير مؤسسة محمد السادس، وإلى وزير التربية الوطنية والكتاب العامين للنقابات التعليمية، يحتجون فيها على طريقة استغلال وتسيير منتجعات الاصطياف التي أنشئت لفائدة أسر التعليم.
من جهته نفى يوسف البقالي، رئيس مؤسسة محمد السادس صحة الاتهامات الموجهة إلى المؤسسة من طرف الأساتذة مبرزا أن عملية الاستفادة من مراكز الاصطياف تتم في منتهى الشفافية نافيا ما تم الترويج له من طرف عدد من الأساتذة بخصوص تفويت منتجعات سياحية الخواص.
تعليقات
0