أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، اليوم الخميس، أن تحسين توقعات الأرصاد الجوية وأنظمة الإنذار المبكر والمعلومات المناخية من شأنه إنقاذ حياة ما يقرب من 23 ألف شخص سنويا.
وأضافت المنظمة في تقرير حديث أن الاستثمار في برامج الإنذار المبكر بالأخطار المتعددة يمكن أن يأتي بفوائد قد لا تقل عن 162 مليار دولار سنويا.
وذكر التقرير أن وجود خدمات عالية الجودة للأرصاد الجوية في مجالات الطقس والمناخ والخدمات البيئية ذات الصلة، هو الأساس للتكيف بصورة فعالة مع تغير المناخ والقدرة على الصمود.
وأشار التقرير الذي يبحث في حلول للعمل المناخي الفعال والتنمية المستدامة، إلى أن 40 في المائة فقط من البلدان تضم حاليا أنظمة إنذار فعالة.
ونقل التقرير عن الأمين العام للمنظمة، بيتيري تالاس، قوله إن “مناخنا يتغير بسرعة. كان العقد الماضي أكثر العقود حرا على الإطلاق، حيث إن متوسط درجة الحرارة العالمية أعلى بحوالي 1,2 درجة مئوية مقارنة مع فترة ما قبل الثورة الصناعية”.
وأضاف “نحن بعيدون عن المسار الصحيح للحد من انبعاثات غازات الدفيئة لتجنب التبعات الأسوأ للتغير المناخي وحصر احترار المناخ بدرجة مئوية ونصف درجة، بما يتماشى مع اتفاق باريس”.
وخلص تالاس إلى أن “خدمات الطقس والمناخ المستندة إلى العلم والبيانات هي الأساس لتدابير التكيف الفعالة”.










تعليقات
0