سمحت السعودية رسميا باستمرار فتح المحلات التجارية ومزاولة عمليات البيع والشراء أثناء أوقات الصلاة، في قرار يندرج في إطار سياسة الإصلاحات والانفتاح التي بدأ تطبيقها في المملكة منذ سنوات، ويحد بشكل أكبر من نفوذ الشرطة الدينية.
وكتب اتحاد الغرف التجارية السعودية مساء الجمعة في تعميم نشره على تويتر “نأمل منكم استمرار فتح المحلات ومزاولة الأنشطة التجارية طوال ساعات العمل وخلال أوقات” الصلاة.
وأشار الاتحاد إلى أن القرار الجريء يأتي في إطار التدابير الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا والحفاظ على صحة المتسوقين، موضحا أنه اتخذ “تفاديا لمظاهر الازدحام والتجمع والانتظار الطويل خلال الإغلاق أوقات الصلوات”.
وكانت المتاجر تغلق أبوابها في أوقات الصلاة تلقائيا ورغم عدم وجود نص قانوني بذلك. وتغلق المحلات التجارية أبوابها في المملكة أربع مرات يوميا، وينقطع العمل لمدة نصف ساعة تقريبا في كل مرة. (خلال صلاة الفجر، تكون أصلا مغلقة).
وكان عناصر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (الشرطة الدينية) يلاحقون رواد المقاهي والمراكز التجارية ويجبرون المحلات على الإغلاق وقت الصلاة.
وكان أعضاء في مجلس الشورى السعودي قالوا إن قرار إغلاق المحال خلال أوقات الصلاة يكلف الاقتصاد السعودي مليارات من الريالات سنويا.
لكن مذاك، بات ممكنا رؤية محلات تجارية ومطاعم، خصوصا في العاصمة الرياض، تخدم زبائنها في أوقات الصلاة.
ويتزامن قرار فتح المحال مع بدء مناسك الحج السبت في مدينة مكة المكرمة، وستجري هذه السنة وللمرة الثانية على التوالي بأعداد محدودة ووسط قيود متعلقة بتفشي فيروس كورونا.
تعليقات
0