كشف مكتب الصرف عن أن وضع الاستثمار الدولي للمغرب الذي يمثل الوضعية المالية للاقتصاد المغربي مقابل بقية العالم، أفرز وضعا صافيا مدينا بقيمة 6ر731 مليار درهم سنة 2020 ، أي بانخفاض قدره 28,8 مليار درهم مقارنة بنهاية 2019 .
وأوضح المكتب في تقريره السنوي برسم سنة 2020 حول ميزان الأداءات ووضع الاستثمار الدولي بالمغرب ، أن هذا التطور يعزى بشكل أساسي إلى زيادة رصيد الأصول الاحتياطية ب 5ر26 في المائة إلى 6ر320 مليار درهم خلال العام المنصرم ، مع تراجع عجز رصيد استثمارات المحفظة والاستثمارات الأخرى البالغة قيمتها 17,9 مليار درهم و18,2 مليار درهم ، على التوالي .
من جهتها سجلت الاستثمارات المباشرة ، حسب المصدر ذاته ، عجزا مستقرا خلال نفس الفترة بلغ 8ر578 مليار درهم ، مضيفة أنه في نهاية السنة الماضية ، استقر الوضع المدين الصافي للمغرب في الاستثمارات المباشرة عند 578,8 مليار درهم .
كما أفاد مكتب الصرف أن وضع صافي المدين لاستثمارات المحفظة انتقل من 101,5 مليار درهم في نهاية 2019 إلى 119,4 مليار درهم في متم 2020 ، أي بزيادة قدرها 17,7 في المائة . وجاء هذا التطور نتيجة لزيادة الاستثمارات القائمة من قبل غير المقيمين، في الأوراق المالية المغربية (18,7 مليار درهم) .
وشكلت “الاستثمارات الأخرى” ثاني فئة وظيفية رئيسية في التزامات المغرب المالية تجاه بقية العالم بعد الاستثمارات المباشرة . وفي سنة 2020 ، سجل وضعها رصيدا مدينا قدره 354 مليار درهم ، بينما ارتفع المبلغ القائم ل”الأصول الاحتياطية” إلى 320,6 مليار درهم.
وحسب المكتب فإن الوضع الخارجي يمثل ثروة المغرب الصافية مقارنة ببقية العالم . وينقسم هيكله إلى خمس فئات وظيفية .










تعليقات
0