عاش اليوم، السوق الأسبوعي بالجماعة الترابية سيدي محمد أومرزوق بقيادة مرامر بالشياظمة الشمالية بإقليم الصويرة أحداثا وصفت بالخطيرة والمشينة في سياق الحملة الانتخابية الخاصة بالغرفة الفلاحية بالمنطقة بعد العراك الذي نشب بين أنصار وعناصر حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار بإقليم الصويرة.
وقد أسفرت المعركة التي كانت على شكل حرب مليشيات والتي وقعت باستعمال الحجارة والسيارات والآليات ،والعراك والسب والشتم ،أسفرت على انقلاب سيارتين وتكسير زجاج سيارات أخرى وتعرضت سيارات وعربات ومتلكات خاصة للتخريب، إضافة إلى تهديد سلامة المواطنين بالمنطقة، مما استدعى تدخل رجال الدرك لفك الاشتباكات التي كادت ان تؤدي إلى تطورات خطيرة، وهو ما استنكرته العديد من الفعاليات المحلية.
وفي انتظار المستجدات في الموضوع علمنا قبل قليل أن المنسق الإقليمي لحزب الأحراب بادر إلى استنكار الواقعة والمطالبة بالعمل وفق اللياقة وروح المنافسة الشريفة .
هذا وقد أثار الحدث أيضا موجة من التهكم والاستهزاء والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي بالوضع الذي ظهرت فيه الحملة الانتخابية وهي في بدايتها.
تعليقات
0