بروفيسور مغربي : إصابات كورونا ستتجاوز 25 ألفا يوميا وفرضية التعليم عن بعد واردة…
يسرا سراج الدين
الأربعاء 11 أغسطس 2021 - 17:10 l عدد الزيارات : 36546
بعد الإرتفاع الملحوظ لإصابات فيروس كورونا المستجد بالمغرب في الفترة الأخيرة والتي استدعت فرض مجموعة من التدابير الإحترازية، إلا أن هذه الإجراءات لم تمنع وتيرة انشار الفيروس من التباطؤ، وهذا ما دفع البروفيسور شكيب عبد الفتاح، أستاذ الأمراض المعدية بكلية الطب بالدارالبيضاء، إلى التأكيد على ضرورة تشديد القيود الصحية أكثر لمحاربة الجائحة والقضاء عليها.
وقد طالب البروفيسور خلال حلوله ضيفا في نشرة الأخبار على قناة “ميدي1 تيفي”، السلطات بالتدخل في الأماكن التي تشهد اختلاطا وازدحاما للحد منهما.
وأكد شكيب على أنه كلما كثر الاختلاط ستكثر الوفيات، مردفا أن أقسام الإنعاش ممتلئة بالمسنين ممن يعانون أمراضا مزمنة، الذين كانوا يثقون في المشعوذين المحرضين على عدم التلقيح لأنه خطير، وهم اليوم من يؤدي الثمن للأسف، مضيفا: “كما أن الشباب الذين كانوا يعتقدون أنهم غير معنيين بمضاعفات الفيروس عدد منهم اليوم يرقع بالإنعاش، ومنهم من يقضي نحبه لأنهم من يستفيدوا من التلقيح”، مشددا على أهميو دور التلقيح في الحد من انتشار الفيروس، مةضحا أن التلقيح لا يعطي مفعوله في الحين، بل يتطلب الأمر على الأقل شهرا، حيث إن الملقحين اليوم ستظهر نتيجة الجرعتين في شهر أكتوبر المقبل.
وأشار الخبير الصحي إلى أن الوضع سيء في أقسام الإنعاش، إذ أن أغلبها ممتلئة، ما تطلب إضافة أقسام أخرى تستوعب العدد المتزايد للحالات المصابة، مردفا أن المغرب لم يصل بعد إلى مرحلة الذروة، إذ يمكن أن يبلغ المغرب 25 ألف إصابة في اليوم، ويمكن كذلك أن يتجاوز 200 حالة وفاة في اليوم
وقال شكيب عبد الفتاح، إن إجبارية التلقيح سوف تفرض نفسها بالمغرب على فئات واسعة من المجتمع، وسيكون الجميع ملزمين بالتقليح.
كما كشف أستاذ الأمراض المعدية بكلية الطب بالدارالبيضاء، عن توقعات متشائمة من الناحية الوبائية، بسبب الارتفاع المرتقب في عدد الحالات، منها دخول تعليمي عن بعد سيمتد لأكثر من ثلاثة أشهر، بما فيها الدخول السياسي الذي شدد المتحدث على أن يكون عن بعد، وقال إن على الأحزاب السياسية، أن تعول على عقد لقاءاتها الانتخابية عن بعد.
تعليقات
0