شرعت الأجهزة الأمنية في أكبر عملية اعتقالات عشوائية تشهدها البلاد و هذا تنفيذا لقرارات المجلس الأعلى للأمن.
و كان رئيس الجمهورية قد أكد على ضرورة المباشرة في اجتثاث عناصر الماك و رشاد و التي ستشمل أيضا إداريين، عمال و موظفين.
وعلى الطريقة النازية، أعدت المصالح المختصة قائمة بأسماء نشطاء أغلبهم من شباب الحراك لم يتبث نظام العسكر انتماءهم التنظيمي الهرمي للحركتين وستتم متابعتهم بتهم ملفقة بسبب مشاركتهم في الحراك الشعبي السلمي من أجل نظام ديمقراطي يتسم بالحرية والتوزيع العادل للثروة التي تسيطر عليها مجموعة من الجنرالات يحكمون البلاد بالحديد و النار.
تعليقات
0