إعلام وخبراء أمريكا اللاتينية ينوهون بقوة خطاب 20 غشت
محمد المنتصر
الأحد 22 أغسطس 2021 - 13:50 l عدد الزيارات : 28648
اتفقت وسائل إعلام وشخصيات بارزة بدول أمريكا اللاتينية، على قوة الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب.
وقال المحلل السياسي الباراغواياني، إغناسيو مارتينيز، في تصريح إعلامي، إن الخطاب الملكي الذي ألقاه الملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى الـ68 لثورة الملك والشعب، تضمن رؤية واضحة في الدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب، ضد الهجمات الممنهجة من طرف دول أخرى.
وأكد مارتينيز، أن الملك، حدد برؤية الدولة، حاضر ومستقبل المغرب بطريقة براغماتية تساير العصر الجديد، مبرزا وضوحه وحزمه في الدفاع عن سيادة المغرب ووحدته الترابية المشروعة.
وأضاف أنه في ظل قيادة الملك، هناك ممارسة ديموقراطية متجذرة بعمق وبلغت درجة عالية من النضج السياسي، مشيرا إلى التعبئة الدائمة للأجيال، للدفاع عن الوطن وحماية المؤسسات وتعزيز القيم المقدسة للمملكة.
بدورها كتبت وكالة الأنباء الأرجنتينية، ألتيرناتيف بريس أجينسي، أمس السبت، أنه بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، ألقى الملك محمد السادس، خطابا ساميا أكد فيه عزم المملكة، على عدم تقديم أي تنازلا، في مواجهة المؤامرات التي تحاك من قبل أعداء وحدته الترابية.
وأضافت وسيلة الإعلام الأرجنتينية، في تعليقها على الخطاب الملكي، أن الملك، حذر أعداء الوحدة الترابية للمملكة، من أن مؤامراتهم لا تزيد المغاربة، إلا إيمانا وإصرارا، على مواصلة الدفاع عن وطنهم ومصالحه العليا.
كما جدد الملك، تضيف وكالة الأنباء الأرجنتينية، أن المملكة، ستواصل مسارها، أحب من أحب، وكره من كره، رغم انزعاج الأعداء، وحسد الحاقدين.
وشددت الوكالة الأرجنتينية، على التركيز بشكل خاص على حق المغرب غير القابل للتصرف، في الدفاع عن استقلاليته ووحدته الترابية وتحقيق ما يصبو إليه.
من جهته، أكد الدكتور هيرنان أولانو، رئيس جامعة يونيكوك في كولومبيا، أن الملك محمد السادس، وضع، في خطابه، أسس علاقة متجددة مع إسبانيا.
وأوضح الخبير الكولومبي، أن الملك، وبعد أن قدم قراءة جيوسياسية ثاقبة للمنطقة وتحدياتها، جدد التأكيد على التزامه ببث دينامية جديدة، في علاقات التعاون مع إسبانيا، وكذلك مع فرنسا.
وأضاف أن الخطاب الملكي، يعكس وعيا بالتهديدات التي تواجهها المملكة، وثقة في قدرتها على الدفاع بحزم عن قيمها وخياراتها في التنمية والبناء الديمقراطي.
تعليقات
0