أعلنت الحكومة الهولندية أنها ستوقف عمليات الإجلاء من مطار كابول الخميس بعدما طلبت منها القوات الأميركية مغادرة المطار قبل انسحابها المرتقب منه.
وقال وزيرا الخارجية والدفاع في رسالة إلى البرلمان أن “هولندا تبلغت اليوم من الولايات المتحدة أن عليها الرحيل وستنظم على الأرجح آخر الرحلات لاحقا خلال النهار”.
بدوره رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس الخميس لإذاعة “إر تي إل” أن العملية الفرنسية الجارية في أفغانستان ستنتهي تماما مساء الجمعة، معلنا أنه “لن يعود بإمكاننا القيام بعمليات إجلاء من مطار كابول” بعد هذه المهلة.
وأوضح مصدر حكومي أن هذا التاريخ “فرضه الأميركيون” الذين سيستكملون انسحابهم من أفغانستان بحلول 31 غشت، مضيفا أن إجلاء المواطنين الأفغان سيتواصل حتى مساء الخميس وربما صباح الجمعة قبل “بضع ساعات” من رحيل العسكريين وأجهزة السفارة التي تشرف على العمليات.
من جانبه أفاد الوزير البريطاني المكلف بالقوات المسلحة جيمس هيبي صباح الخميس أن التهديد الإرهابي الذي دفع لندن إلى تحذير مواطنيها من الذهاب إلى مطار كابول ليلا كان “خطيرا جدا” و”وشيكا”.
وقال هيبي لإذاعة “تايمز راديو” إن “المعلومات التي جمعت خلال الأسبوع تزداد خطورة: إنها تشير إلى تهديد للأرواح وشيك وخطير”.
وحذرت المملكة المتحدة رعاياها مساء الأربعاء من التوجه إلى مطار كابول ليتم إجلاؤهم من أفغانستان، محذرة من خطر كبير بوقوع “هجوم إرهابي”.
وكتبت وزارة الخارجية البريطانية مساء الأربعاء على موقعها الإلكتروني “لا تذهبوا إلى مطار حامد كرزاي الدولي في كابول”.
وأضافت “هناك خطر مرتفع ومستمر بوقوع هجوم إرهابي”، في وقت لا يزال آلاف الأفغان محتشدين عند بوابات المطار على أمل إجلائهم من بلدهم بعدما سيطرت عليه حركة طالبان.
وتابعت الخارجية “إذا كنتم في منطقة المطار، فغادروها إلى مكان آمن وانتظروا المزيد من التعليمات”، أما “إذا كنتم قادرين على مغادرة أفغانستان بأمان بطرق أخرى، فافعلوا ذلك على الفور”.
وأوضح وزير الخارجية البريطاني أنه لا يمكنه “إعطاء تفاصيل عن التهديد” لكنه أكد أن الحكومتين الأميركية والأسترالية لديهما “معلومات موثوقة جدا” حول “هجوم قاتل وشيك جدا”.
وأَجْلَتْ بريطانيا حتى الآن 11.474 شخصا من أفغانستان منذ 13 غشت بينهم 6946 أفغانيا.
تعليقات
0