الأستاذ إدريس لشكر في افتتاح الحملة الانتخابية : تناوب جديد مؤسس على مرجعيتنا الاشتراكية الديموقراطية
إدارة النشر
الجمعة 27 أغسطس 2021 - 23:53 l عدد الزيارات : 17270
صابرين المساوي
في افتتاح الحملة الانتخابية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ( الجمعة 27 غشت 2021 ) ، يقول الكاتب الأول الأستاذ إدريس لشكر ” ان الاتحاد الاشتراكي سبق له أن طرح فكرة التناوب ، خلال انتخابات 2016 ، وان الجهد الذي بذله الاتحاديات والاتحاديون خلال هذه المدة ، قد خلخل الوضعية لتمكيننا من المساهمة في ما يمكن أن نعتبره بداية تناوب جديد ، من خلال ما ساهم به اخواننا في الحكومة ، لذلك حرصنا على أن نعيد التأكيد عليه كتناوب جديد مؤسس على مرجعيتنا الاشتراكية الديموقراطية وعلى ادبياتنا التاريخية….” لقد ظل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ينهل من الفكر الاشتراكي الديموقراطي معتبرا اياه بديلا حقيقيا عن الليبرالية المتوحشة التي تتبنى القضاء على أي تدخل للدولة … ” …وعلى هذا الأساس وانسجاما مع مبادئ الاشتراكية الديموقراطية ، تتعلق المحددات الكبرى المؤطرة للبرنامج الانتخابي الاتحادي البديل والناجع بالجاذبية الاستثمارية والعدالة الترابية والتضامن الاجتماعي..” يومن الاتحاد الاشتراكي بأن الاشتراكية الديموقراطية هي البديل الضروري لمعالجة الاختلالات الاجتماعية ، وإحدى مداخل الحداثة واستدراك التأخر التاريخي ، فالاشتراكية ترتبط بالفضاء العقلي للحداثة ، ومن هنا ، امن الاتحاد الاشتراكي ، بضرورة تحيين الاشتراكية كمثال بفك ارتباطها بنماذج معينة وبالحفاظ على الشحنة الفكرية التي قامت عليها ، أي التشبث بالارضية الحداثية الثقافية للاشتراكية وخلفياتها الفلسفيةالانوانوارية…. يقول الأستاذ إدريس لشكر : ان الاتحاد الاشتراكي هو الحزب المغربي الوحيد الذي تمكنه مرجعيته الإشتراكية والاجتماعية من التواجد داخل الأممية الإشتراكية ثم التحالف الدولي الاجتماعي .. يقول الأستاذ إدريس لشكر : “منظورنا لدور الدولة التي لا نريدها وفق مبادئنا الاشتراكية وموقفنا المعارض لفكرة تحطيم الدولة ، ان تكون ” جهازا حارسا ” يسمح للصراع الاجتماعي واقتصاد السوق بالتحكم في مصير البلاد . فالدولة التي نريد غير محايدة تقوم بدور تحفيزي واجتماعي لصالح الفئات الاجتماعية الأكثر تضررا في المجتمع من خلال توفير شروط العيش الكريم والحماية الاجتماعية العادلة والمنصفة . اننا مع الدولة الداعمة للتخفيف من حدة اثار العولمة في انتاج المزيد من الفقر والهشاشة في ظل غياب تنافسية الاقتصاد الوطني القادرة على تحقيق التوازن الاجتماعي .” يقول الأستاذ إدريس لشكر : ان عددا من شعارات الحزب , خاصة في المجال الاجتماعي ، تتحقق ويتبناها الجميع ، في الوقت الذي كان فيه الاتجاه الليبرالي هو السائد ، واليوم ، الجميع شعر بالحاجة للدولة الاجتماعية الراعية والقائدة لمشاريع التنمية …ونذكر في هذا السياق بدور الصحة العمومية والتعليم العمومي في زمن الجائحة ، ولاحظنا ارتباك القطاع الخاص الذي أبان عن عجز وتهافت كبير…. يقول الأستاذ إدريس لشكر ” ان بناء الدولة القوية التي صارت على لسان الجميع ، بل صارت شعارا للنموذج التنموي الجديد ، لا يعني غير مؤسسات قوية …ولتكون مؤسسات الدولة قوية لا بد لها من رجال ونساء أقوياء بنزاهتهم وكفاءتهم والتزامهم بقضايا بلدهم …” ” وان المطروح ، يؤكد ذ إدريس لشكر ، المطروح على الناخبين اليوم الاختيار بين مؤسسات قوية أو استمرار الوضع على ما هو عليه ، وإبقاء دار لقمان على حالها …ان الناخب هو من سيختار وسيحدد من من المرشحين سيشغل هذه المؤسسات ، أي من سيحرص على تعليمنا وصحتنا وكل شؤوننا وامورنا…..”
تعليقات
0