لقاء مع مرشحي الحزب و هذه هي أولويات ومبادئ البرنامج الإنتخابي لحزب الاتحاد الاشتراكي بالدار البيضاء
أنوار التازي
السبت 28 أغسطس 2021 - 22:08 l عدد الزيارات : 6518
التازي أنوار
عقد بمقر الكتابة الجهوية لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، بجهة الدار البيضاء سطات، لقاء تواصليا بين وكلاء اللوائح ومرشحي الحزب برسم الإنتخابات التشريعية و الجهوية و الجماعية لإقتراع 8 شتنبر.
اللقاء التواصلي، تناول موضوع الحملة الإنتخابية، و البرنامج الإنتخابي للحزب بالعاصمة الاقتصادية، وخوض غمار هذه الإستحقاقات.
و في هذا الصدد، أكد محمد محب عضو المكتب السياسي للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ، على أن البرنامج الإنتخابي للحزب بالدار البيضاء، يرتكز على أربعة مبادى و أولويات أساسية ، و هي هيكلة الإدارة الجماعية، حيث يجب أن تكون إدارة قوية كمؤسسة للحوار المنتظر مع السكان وتعتمد على سياسة الإشراك و التشاور و التعاقد مع مواطن. بالتالي يجب تقوية الشعور بالإنتماء للجماعة.
كما يرتكز البرنامج، كأولوية ثانية، على جعل المواطن في صلب العمل الجماعي و التنمية، حيث يجب الإستثمار في مجال طفولة و الشباب، وكذلك تخصيص 30 بالمئة من الميزانية للعمل ثقافي و الإبداعي.
و شدد محمد محب، وكيل اللائحة البرلمانية بعمالة مقاطعات الحي الحسني، على ضرورة تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص وكافة المتدخلين، و الانفتاح على جمعيات المجتمع المدني، لتحقيق هذه الأهداف.
كما يرتكز كذلك البرنامج الإنتخابي للحزب، على تعزيز البنية التحتية في الأحياء الشعبية، لمدينة الدار البيضاء، و تحسين النقل العمومي لفائدة الساكنة، و المساهمة في معالجة ما تبقى من مشاكل السكن غير اللائق. كأولوية ثالثة.
وكأولوية رابعة، فإن برنامج الحزب، يرتكز على المساهمة في تسحين مناخ الأعمال بالدار البيضاء بإعتبارها العاصمة الإقتصادية، و جلب الإستثمارات و إحداث مناطق صناعية جديدة، بالإضافة إلى تبسيط المساطر الادارية و تخفيف العبئ الضريبي، وتسهيل الولوج إلى العقار.
و أوضح محمد محب، أن هذه الأولويات، نلتزم بها في الإنتخابات مع المواطن بالدار البيضاء، وفق منظور متكامل و منسجم لتحقيق ما تتطلع إليه الساكنة، لجعل الدار البيضاء قطب إقتصادي، و مركز إشعاع ثقافي، و إطار لائق للحياة و العيش الكريم، و التضامن الاجتماعي.
و ذكر محب في تقديمه للبرنامج، أنه يجب العمل بدينامية حقيقية من أجل مدينة الغذ، ومن أجل مدينة ذكية مواطنة و متضامنة تتمتع بخدمات عمومية كافية، و أضاف “نأمل أن يكون صوت ومشاركة مواطنين سلطة حاسمة في خلق التغيير و الأمل و النماء.”
و أكد من جهة أخرى، على ضرورة التركيز على الأولويات القابلة للتحقيق، و الاجتهاد وفق برنامج مركز، و تصور شامل. مشيرا إلى أن وحدة المدينة التي نادى بها الإتحاد الإشتراكي، تتجلى في التجهيزات و الاستثمارات الكبرى التي يجب على مجلس المدينة القيام بها، و بالتالي تبقى إختصاصات القرب للجماعات لتتمتع بالاستقلالية.
وعبر محب عن أسفه، لما آلت إليه مدينة الدار البيضاء و تشويه هذا التصور الشامل في العاصمة الإقتصادية، مؤكدا، على ضرورة إخضاع التدبير المفوض للمراقبة والتتبع، وإعمال مبدأ الإستقلالية خاصة الوحدة الادارية، المكلفة بالمراقبة، مشددا في الوقت ذاته، على مراجعة عقد التدبير المفوض كل عشر سنوات مع ليديك.
وخلص، إلى مدينة الدار البيضاء تراجعت على كافة المستويات الاقتصادية و الاجتماعية، حيث كشفت الفيضانات التي عرفتها المدينة، ضعف البنية التحتية و التجهيزات و يجب العمل على إعادة جاذبية الاستثمار للمدينة و تحسين الاقتصاد المحلي.
ومن جهة ثانية، أكد محمد شوقي عضو المجلس الوطني للحزب ووكيل اللائحة البرلمانية عين الشق، أن الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة كورونا، كشفت عن هشاشة المستشفيات والبنيات الصحية بالدار البيضاء.
وشدد على أن كوفيد 19، أظهر بشكل ملموس، ما تعيشه الدار البيضاء من معيقات و إكراهات على كافة المستويات الإجتماعية و الإقتصادية، و أثر جليا على الساكنة التي تعاني الهشاشة و ضعف الإمكانيات.
الأستاذ إبراهيم الراشيدي، وكيل لائحة الحزب بآنفا، أنه منذ 2002 لم تتقدم مدينة الدار البيضاء خاصة على مستوى الخدمات و التجهيزات و المرافق، من طرف من يسير مدينة البيضاء مع حلفائه، و بالتالي فإن مشاريع المدينة توقفت بشكل ملحوظ. و باتت تعيش وضعية مزرية سواء في النقل و السكن وغيرهما.
وشدد على أن هناك هدر للمال العام خاصة في السيارات و الكازوال و التعويضات.
و يدخل حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية غمار هذه الإستحقاقات بشعار ” المغرب أولا ومن أجل تناوب جديد بأفق إجتماعي ديمقراطي.” وذلك من أجل دولة عادلة تعمل على توفير فرصة متكافئة لنجاح كل مواطينها، ومجتمع حداثي متضامن ينتصر لمبادئ التعددية و التنوع و المواطنة وحرية الرأي و التعبير، وخروج آمن من تداعيات الجائحة، وبمؤسسة تشريعية قادرة على الإجابة عن أسئلة المواطنين، والدفاع من مصالح الوطن.
تعليقات
0