تجري الرياح بما لا يشتهي جنرالات الجزائر، فسفينة نظام الجارة الشرقية التي كانت متجهة نحو المغرب وهي مليئة بشحنات من الكراهية، الضغينة، الحقد، وممارسات تروم إحداث شرخ بين الشعبين، قد غيرت مسارها رياح الأُخوة التي رفع شعارها جزائريون ومغاربة، لتفرغ حمولتها أمام باب النظام المغلق في وجه كل مبادرات تجاوز سلبيات الماضي نحو مستقبل مترابط.
“خاوة خاوة”..
شعار رفعه جزائريون ضد قرار حكومة بلادهم، ليقابله المغاربة بالتأكيد على أن جسور الأخوة والمحبة لن تنسفها رياح السياسة بتصرفات غير مسؤولة أو قرارات نظام يفتقر إلى الحكمة والتعقل الديبلوماسي.
“مغاربيون ضد القطيعة”..
وسم آخر انتشر على نطاق واسع بمواقع التواصل الإجتماعي، رفعه جزائريون ومغاربة للتأكيد على أن تلك القرارات والبرودة التي سبقتها لن تُأثر على العلاقة بين الشعبين وروابطه الإنسانية، ولكي يعبروا عن رفضهم لهذه القطيعة مطالبين بفتح الحدود.
إضافة إلى الشعب الجزائري الشقيق والرد المسؤول من الخارجية المغربية، تأسفت العديد من الدول لهذا القرار الأحادي الجانب من نظام العسكر الذي يحاول منذ عشرات السنين زرع الفتنة وبيع الأوهام، لكسر رابط الأخوة الصامد في وجه جنرالات الجزائر.
كل هذا وأكثر جعل سفينة الحقد تعود إلى مُرسلها لأن لا مرسى لها بموانئ الشعبين خاصة الجزائري الذي ضاق ذرعا من تصرفات نظامه الغافل عن قضايا وانشغالات شعبه في سبيل مراقبة المغرب الذي يقابل الصبيانية بالتعقل مما يجعل نظام الجارة الشرقية يتخبط غي حسرات وخيبات تصرفاته.
تعليقات
0