قال وكيل لائحة الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية شالة “الحسن لشكر” أن مدينة الرباط تعيش منذ حوالي الخمس سنوات وأكثر بدون مجالس جماعية، وفي وسط مليء بالصراعات والخلافات وأشخاص عاجزين عن الإبداع والعمل والإنتاج.
وأوضح الحسن لشكر أن ساكنة الرباط على بينة بما يجري من حولهم، مشيرا إلى أن غيرته على مدينة الرباط دفعته لخوض غمار تجربة الترشح من أجل العمل على إجاد حلول لعدد من المشاكل والإكراهات التي تعرفها مدينة الرباط وساكنتها.
ودعا الاتحادي الشاب، جميع شباب وكفاءات وطاقات مدينة الرباط إلى خوض غمار الاستحقاقات للمساهمة في السير بها إلى الأفضل، إضافة إلى المشاركة بالتصويت من أجل قطع الطريق على من يهدفون إلى تحقيق مكاسب شخصية دون الإلتفات إلى ما تحتاجه الساكنة أو لخدمة مدينتهم.
وعن اختياره الترشح كوكيل للائحة الاتحاد الاشتراكي بشالة، أوضح “الحسن لكشر” على أنه نشأ في هذا المكان، وأن عائلته وجذوره وذكرياته وحاضره ينتمون إلى نفس المكان، معتبرا أن خوض غمار الإستحقاقات والتجربة الإنتخابية لايكون إلا ضمن الدائرة والفضاء الذي ينتمي إليها المرشح ويحس فيها بالدفئ، وتربطه بها مجموعة من العلاقات إضافة إلى معرفة ساكنتها بكفاءة وقدرات ذلك المرشح.
كما تأسف لشكر عن تقديم مجموعة من اللوائح لعدد من الوكلاء الذين فشلوا قبلا في تجارب واختبارات عديدة، والذين لم يعملوا على تحقيق إنجازات أو تغييرات ملموسة في مهمامهم سواء الجماعية أو التشريعية.
وشدد الحسن على أن ساكنة مدينة الرباط مسؤولون عن اختياراتهم خلال هذه المحطة الانتخابية، وهو ما يستوجب عليهم التصويت على من (سيمثلهم ويخدمهم ويقوم بعمل التشريع والمراقبة، ومراقبة العمل الحكومي والافتحاص والديبلوماسية الموازية إضافة إلى مجموعة من الأشياء التي يجب أن يقوم بها البرلماني)، مؤكدا على ضرورة وجود أشخاص أكفاء مبتكرين ومبدعين يستطيعون القيام بالعمل الجماعي كما يجب، إضافة إلى إيجاد الحلول لمجموعة من المشاكل ومن بينها الأحياء التي لازالت تعيش الكثير من الهشاشة، مشيرا إلى معاناة ساكنة الأحياء التي تعد خارج البرامج التنموية للرباط “كرباط مدينة الأنوار، مشروع تهيئة ضفة أبي رقراق، ومشاريع أخرى” مما يدفعهم للإحساس بالإقصاء، مؤكدا على أنه آن الأوان لإدماجهم،
ونبه وكيل لائحة دائرة شالة إلى أن لائحته ليست لحظية تم تجميعها لهذه المحطة الإنتخابية، بل هي لائحة لمجموعة من المناضلين المنتشرين في تراب الدائرة التشريعية باليوسفية، والمعروفين لدى ساكنة المنطقة، مضيفا :”أغلبهم لم يسبق له أن خاض تجربة جماعية لكن الأدوار التي يقومون بها معروفة وهي أهم بكثير مما يقوم به بعض المستشارين الذين سبق وأن نجحوا في هذه الدائرة”.
وتابع المتحدث قائلا :”للأسف هنالك من يتقدم بدائرتنا ورغم أنه ترأس الجماعة والمقاطعة والجهة والحكومة، إلا أنه عجز عن تقديم أي شيء لهذه المدينة ومقاطعاتها”، داعيا ساكنة الرباط إلى استحضار صوت الحكمة والتوجه إلى مكاتب الإقتراع يوم 8 شتنبر من أجل التصويت للأفضل.
تعليقات
0