ادريس لشكر في استوديو الإنتخابات: طموحنا المراتب الثلاثة الأولى بفضل نجاح مسلسل المصالحة و الإنفتاح، و توحيد الصفوف
أنوار التازي
الأحد 5 سبتمبر 2021 - 21:38 l عدد الزيارات : 8353
متابعة: التازي أنوار
دعا الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، الأستاذ إدريس لشكر كافة الناخبين و الناخبات إلى المشاركة الموسعة و بكثافة خلال هذه الانتخابات و التصويت لمرشحي الإتحاد الإشتراكي رمز الوردة.
وأضاف الأستاذ لشكر إن “طموحنا هو أن نكون ضمن المراتب الثلاثة الأولى خلال هذه الإنتخابات 8 شتنبر، و أملنا في المواطنين و المواطنات يوم الإقتراع.”
و أكد الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي ، الذي حل ضيفا على برنامج “استوديو الإنتخابات” اليوم الأحد 5 شتنبر، أن الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، قام بجهد كبير، و إنفتح على كافة المكونات، بشكل وازن و مسؤول، و بذل أيضا مجهودات في التنظيم و الإستعداد لهذه الإستحقاقات بكل مسؤولية و ثقة و تفاؤل و أمل. وهو ما يجعل الحزب يطمح إلى أن يكون في المراتب الثلاثة الأولى.
و أضاف الاستاذ لشكر قائلا: ” نحن نشارك في الانتخابات لخدمة للوطن والبلد، أولا”.
و أشار، إلى أن نسبة 10 بالمئة من المرشحين جاءت بفضل المصالحة التي أطلقتها قيادة الحزب، و 15 بالمئة عن طريق الانفتاح. والباقي كله إفرازات المحطات النضالية للإتحاد الإشتراكي.
و شدد الاستاذ لشكر، أن حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، “كان أول من تحدث عن الاقتصاد الأخضر و صنع في المغرب” وبالتالي فبرنامج الحزب الانتخابي يتضمن العديد من الاجراءات و المقترحات تروم تحسين الاستثمار و تشجيع المقاولة المغربية، وغيرها من الإجراءات في شتى المجالات.
و أكد الأستاذ إدريس لشكر، أن برنامج الحزب الإنتخابي يرتكز على 5 أقطاب رئيسية، وبإجراءات واقعية قابلة للتنزيل و التطبيق، مضيفا أن “برنامجنا الإنتخابي هو دراسة سوسيولجية للواقع.”
و أوضح الأستاذ لشكر، أنه يجب التمييز بين القطب المجتمعي “اللغة و الثقافة والرياضة” وبين القطب الإجتماعي الذي يرتكز على حماية الحق في الصحة و التعليم و الشغل و السكن. مضيفا، “أن الإتحاد الإشتراكي أولى حزب بالثقافة و هيكلة الحقل الثقافي بالمغرب.”
و بالمقابل، شدد الكاتب الأول، على أن الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، سيحقق نتائج متميزة وجيدة خلال هذه المحطة الإنتخابية بفضل نجاح مسلسل المصالحة و الإنفتاح، و توحيد الصفوف في سوس و كافة المناطق الأخرى. مضيفا أن الانتخابات المهنية الأخيرة خير دليل على تقدم الحزب و مساره الصحيح.
و ذكر الأستاذ لشكر، أنه لابد أن نستحضر بأن بلادنا هي دولة المؤسسات و على رأسها المؤسسة الملكية.
و خلص الكاتب الأول، إلى أن المجال السياسي تتمتع فيه المرأة بالمناصفة، وذلك عكس باقي المجالات و الفئات المهنية الأخرى التي لا ترقى إلى المناصفة بين المرأة و الرجل، و يجب أن نتخذ مساطر قانونية لضمان هذا الحق. يقول المتحدث.
تعليقات
0