التازي أنوار
عاشت مدينة فاس، مسيرة إتحادية حاشدة، اليوم الإثنين 6 شتنبر، في إطار الحملة الانتخابية لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، في جو من الحماس و المسؤولية و الإرادة القوية و التنظيم المتميز بشعار مركزي “المغرب أولا ومن أجل تناوب جديد بأفق إجتماعي ديمقراطي”.
و ساهم شباب وشابات في هذه الحملة الانتخابية، وذلك من أجل الترافع حول البرنامج الانتخابي للحزب و دعم المرشحات والمرشحين الاتحاديين في إنتخابات 8 شتنبر.
وخلق الشباب الإتحادي إلى جانب ساكنة فاس، خلال هذه المسيرة الحاشدة، الحدث بشعارات وازنة، ملؤها الحماس والثقة و العزيمة، في إزدهار مدينة فاس ورد الإعتبار لها.
و تدل هذه المسيرة، على مكانة الإتحاد الإشتراكي المتجدرة في المجتمع، والتي ينبغي إستثمارها، قصد التواجد في المؤسسات المنتخبة و المساهمة في ترشيد الديمقراطية المحلية ورد الإعتبار لمدينة فاس بنفس تقدمي إجتماعي و ديمقراطي الذي يمثله الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية.
إقبال كبير و فتح النقاش مع الشباب و الأطر و الكفاءات الذين يراهنون على عودة الإتحاد الإشتراكي إلى الشأن المحلي والإنتداب البرلماني.
و أكد جواد شفيق الكاتب الإقليمي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بفاس، في وقت سابق، أن الحملة الانتخابية إنطلقت في جو من المسؤولية والتنظيم والحماس، بمشاركة المناضلين و المرشحين والشباب، مضيفا “إننا نخاطب الناس في عقولهم و ذواتهم وهناك تجاوب كبير من قبل الساكنة.”
وشدد جواد شفيق، أنه طيلة أيام الحملة، تأكد للمواطنين أن هناك الحاجة لعودة الإتحاد الإشتراكي بفاس، الذي ليس غريبا عن هذه المدينة، مشيرا، أن الحزب بفاس إختار شعارا ذو دلالة كبيرة “نريد أن نكون شركاء للسلطات العمومية والنخب بهذه المدينة، شراكة مستمرة من أجل فاس أخرى مزدهرة.”
وذكر، أن الجميع يعلم بأن ما أنجز من تجهيزات وبنيات تحتية بفاس، كان في عهد الاتحاد الاشتراكي، واليوم ساكنة فاس ستقول كفى لما وقع لهذه المدينة من فساد و تراجعات على كل المستويات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
و أضاف قائلا: المسؤولين السابقين لم يتقيدوا بدفاتر التحملات في قطاعات مهمة كالنظافة والنقل الحضري والإنارة العمومية ومواقف السيارات، وهي أمور وقضايا أثبت المجلس الحالي أنه فشل في تدبيرها.
و أشار، إلى أن ترشيحات الإتحاد الإشتراكي من مناضليه و أعضائه، و أثبت الحزب أن بإمكانه أن يستجمع أنفاسه وإمكانياته خدمة للتنمية وتحقيق التقدم بكل أمل وتفاؤل، في إطار المشروع التنموي الذي ستقبل عليه بلادنا.
و دخل حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية غمار هذه الإستحقاقات بشعار ” المغرب أولا ومن أجل تناوب جديد بأفق إجتماعي ديمقراطي.” وذلك من أجل دولة عادلة تعمل على توفير فرصة متكافئة لنجاح كل مواطينها، ومجتمع حداثي متضامن ينتصر لمبادئ التعددية و التنوع و المواطنة وحرية الرأي و التعبير، وخروج آمن من تداعيات الجائحة، وبمؤسسة تشريعية قادرة على الإجابة عن أسئلة المواطنين، والدفاع من مصالح الوطن.











تعليقات
0