أكد الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، على أن حزبه سيستمر في التعبير عن الصف الحداثي التقدمي الديمقراطي.
وشدد إدريس لشكر، على أن المنعطف الانتخابي والسياسي الصعب الذي سيرهن مستقبل البلاد لمدة خمس سنوات، ستكون حاسمة في تحديد الاختيارات الكبرى للبلد وتنزيلها، وحاسمة أيضا في مستقبل حزب الإتخاد الإشتراكي، في سعيه لاستعادة المبادرة كاملة في أفق أن يتبوأ حزبه مركز الصدارة انتخابيا مستقبلا، منبها إلى ضرورة أالتحصن بالطموح الواقعي سواء بالنظر لتاريخ الحزب ومرجعياته، أو بالنظر لكفاءاته وقوته السياسية.
واعتبر لشكر أن قوة الحزب السياسية أكبر من وزن الحزب الانتخابي، معبرا عن سعادته بنتائج الانتخابات، رغم كل الملاحظات الموجودة.
وقال القيادي الإتحادي :”سعيد أننا عدنا من بعيد قياسا بنتائج الانتخابات منذ 2007، وسعيد أننا استطعنا الرد على كل الأصوات والكتابات التي كانت تقول بنهاية الاتحاد الاشتراكي، بل إن البعض وصلت به الوقاحة لتنظيم جنازة رمزية للحزب، ليستفيق على طقس عزاء قريب من بيته، لا شماتة”.
وأضاف قائلا :”لكن رغم كل هذا، مازلت ككاتب أول للحزب أعتبر أن هناك أمورا كثيرة علينا إنجازها، وتحديات كثيرة ستواجهنا، وأن هناك من أزعجته نتائجنا، وسيعمل ما وسعه الجهد لمحاصرتنا.. ونقولها بكل الوضوح الكافي: سيستمر الاتحاد الاشتراكي كما كان ومازال هو التعبير الأول عن الصف الحداثي التقدمي الديمقراطي”.
تعليقات
0