شدد إدريس لشكر خلال أشغال الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي، على أنه من الصعب قيادة حزب مثل الاتحاد الاشتراكي وفي مثل هذه الظرفية، مشيرا إلى أنه من احل استيعاب قيمة ما حصل عليه الحزب يجب تَذكر الحرب الشرسة التي شنت ضده.
وأوضح لشكر أن فهم قيمة ما حصل عليه الحزب من مقاعد في المؤسسة البرلمانية وفي باقي المؤسسات التمثيلية، مرتبط بتذكر الحرب الشرسة وغير الأخلاقية التي شنت ضده من اتجاهات متناقضة في أسباب هجومها عليه، إلا انها كانت متوحدة في هدف هزمه، وتحويله إلى حزب صغير.
وقال الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي :” لم نكن نمارس طقسا انتخابيا فقط، بل كنا كذلك نحصن حزبنا، وندافع عن وزنه السياسي، وعن استمرارية التعبير الاتحادي في المستقبل”.
وأضاف قائلا:” ليس أصعب من قيادة حزب مثل الاتحاد الاشتراكي الذي قاده زعماء وطنيون كبار، وفي ظرفية مثل هذه، وأنت مطوق بمقارنات ولو أن السياق غير السياق، والممارسة الحزبية غيرها، ليس في المغرب فقط بل في العالم كله”.
واغتنم لشكر الفرصة لشمر وتحية اعضاء المكتب السياسي، ممن ترشحوا في هذه الظروف الصعبة، وممن لم يترشحوا وكانوا حاضرين أثناء الحملات الانتخابية بثقلهم الرمزي، قائلا :” أرفع الشارة عاليا لكل مناضلات ومناضلي المجلس الوطني وكافة المؤسسات الحزبية وعموم القواعد الذين كانوا في مستوى الرهان، مما يدل أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فعلا وليس ادعاء هو حزب استمرارية صمود وممانعة وأنه يكبر في الأوقات الصعبة”.
تعليقات
0