مرض الزهايمر يصيب حوالي 200 ألف شخص بالمغرب وتوقعات بإرتفاع نسبة الإصابة
أنوار التازي
الإثنين 20 سبتمبر 2021 - 15:30 l عدد الزيارات : 31131
بلغ عدد المصابين بمرض الزهايمر في المغرب حوالي 200 ألف حالة، كما أن التوقعات الوبائية تشير إلى إمكانية ارتفاع نسبة الإصابة لتصل إلى 280 ألف حالة سنة 2030 و400 ألف حالة سنة 2050.
وقال البروفيسور مصطفى العلوي فارس المختص في علم الأعصاب وعلم النفس العصبي، بمناسبة اليوم العالمي لمرض الزهايمر، أن الخرف يحتل المرتبة السابعة في قائمة الأمراض المسببة للوفاة، وأحد أهم أسباب العجز والاعتماد على الآخرين لدى كبار السن في العالم.
وعلى الصعيد العالمي، هناك حوالي 55 مليون شخص مصاب بمرض الزهايمر والخرف، أزيد من 60 في المئة منهم يعيشون في الدول المتقدمة. وبما أن نسبة كبار السن في المجتمع آخذة في الارتفاع في جل دول العالم تقريبا، فمن المتوقع أن يبلغ هذا الرقم 78 مليونا سنة 2030 و139 مليونا سنة 2050، وذلك حسب تقديرات باحثين في برنامج “عبء المرض العالمي” لسنة 2019.
وعن الأعراض الأولية لمرض الزهايمر وهل يمكن اعتبار صعوبة التذكر أولى علامات الإصابة؟ صرح المتخصص أن مرض الزهايمر يتطور عبر عدة محطات قد تمتد لعشر أو خمس عشرة سنة وهي: مرحلة ما قبل الخرف؛ والمرحلة الأولى المتميزة بخرف خفيف؛ والمرحلة الثانية حيث يظهر خرف معتدل؛ والمرحلة الثالثة وهي الخرف الحاد.
ففي مرحلة ما قبل الخرف، يجد المريض صعوبة في تذكر الأحداث الأخيرة، لكنه يحافظ على استقلاليته عند أداء الأنشطة اليومية. ويتوجب في هذه المرحلة القيام بعملية التشخيص لإبطاء تطور المرض.
وفي المرحلة الثانية، أي الخرف الخفيف، نكون أمام اضطرابات إدراكية أساسها صعوبة في التذكر، واضطرابات في الكلام، وصعوبة في إيجاد الكلمات المناسبة، بالإضافة إلى اضطرابات في التفكير والتقدير والإحساس بالزمن. كما نجد أيضا أعراضا مرتبطة باللامبالات والاكتئاب والخمول.
وفي المرحلة الثالثة، أي الخرف المعتدل، تشمل اضطرابات الذاكرة بالإضافة إلى الأحداث الراهنة تلك القديمة، بالإضافة إلى تلك المرتبطة بالمعارف العامة. وفيها يقل الكلام، في حين أن التواصل والفهم يتغيران نحو الأسوء. وبخصوص الاستقلالية، فإنها تتراجع ويصبح المريض في حاجة لمن يعينه على اللباس أو الذهاب إلى الحمام.
وفي المرحلة الثالثة، أي الخرف الحاد، فيتعمق تدهور القدرات الفكرية ويصبح التواصل مع المريض مستحيلا. كما يستعصي عليه المشي ويغدو عليلا ويعاني من سلس البول.
وفي سؤال عن ظهور أشكال مبكرة للمرض على الشباب، أم أنه لا يصيب إلا كبار السن؟ أكد العلوي أنه في الواقع، 80 في المئة من المرضى هم من كبار السن ممن تزيد أعمارهم على 75 في المئة. و أن المرض قد يصيب الأشخاص الأقل من 65 سنة، لكن بنسب ضعيفة تصل إلى 5 في المئة من الحالات.
وفي هذه الحالات، يمكن أن تظهر الاضطرابات الفكرية قبل اضطرابات الكلام، كما يلعب عامل الوراثة دورا هاما لدى المرضى.
تعليقات
0