إدارة النشر
الخميس 23 سبتمبر 2021 - 14:50 l عدد الزيارات : 23024
عبد السلام المساوي لا نصفي عُقَدَنَا لا مع الحزب ، ولا مع الالتباسات الأخرى الموجودة في الأذهان الصغيرة ، بكل بساطة لأننا لا نعاني من أي عقد . نواصل النضال الحقيقي ، اليومي ، الشاق ، الذي يقوم به الاتحاديون والاتحاديات كلهم دونما خطب، ودونما شعارات، لأجل أن يكون لهذا الاتحاد صوته الذي يستحقه، ومكانته التي يستحقها ورفعته التي هو قمين بها ، وسطوته التي هو جدير بها وأكثر . نبني الحزب مع الحقيقيين الذين يؤمنون بالحزب …إن الانتماء الأول والأخير هو للاتحاد الاشتراكي. نقولها بالصوت الاتحادي الواحد …لنا نحن هذا الحزب التي تجري قيمه ومبادؤه في مسامنا وفي العروق . نفخر بهذا الأمر أيما افتخار ، ونكتفي أننا لا ندين بالولاء إلا للوطن وللحزب . وهذه لوحدها تكفينا ، اليوم ، وغدا في باقي الأيام ، إلى أن تنتهي كل الأيام …. لا بد من الانطلاق من كون الأمر يتعلق بحزب . والحزب هنا ليس مجرد شعار ، بقدر ما يعني انتماء لهوية ولتاريخ ولقيم، والمرحلة تاريخية سيكون لها ما بعدها . منذ قديم القديم نقولها : هذا الحزب سيعبر إلى الأمان وسينتصر بالصادقين من محبيه وأبنائه الأصليين والأصيلين ، لا بمن يغيرون كتف البندقية في اليوم الواحد آلاف المرات ، والذين يكون الحزب جميلا حين يستفيدون، ويصبح قبيحا حين لا ينالهم من الفتات شيء … لا نستطيع أن نعدكم بأن الاتحاد الاشتراكي سيتوقف عن تقديم الدروس المجانية، وعن اطلاق الصفعات النضالية، نحو أولئك الذين يتخيلون كل مرة واهمين أنهم أكبر من هذا الحزب التاريخي …. رجال ، نساء وشباب الاتحاد الاشتراكي ليسوا بالضرورة المستفيدين منه، وليسوا بالضرورة نافذين ولا منتفعين، ولا أي شيء من هذا الهراء، الذي يقوله الكئيبون دوما وأبدا . رجال ، نساء وشباب الاتحاد الاشتراكي قد يكونون غير مستفيدين من شيء لكنهم يظلون على الأمل الكبير، والحلم الأكبر أن حزبهم سيتحسن بهم هم لوجه وطنهم وحزبهم ، وأن أي سوء يصيبه يصيبهم هم أولا ، وأن أي خير يمسه يفرحون به، وإن لم ير القاصرون والكئيبون فيه الاستفادة اللحظية المباشرة.
تعليقات
0