أنوار بريس
من الواضح أن خفض سعر الفائدة الرئيسي أنعش من جديد عملية منح القروض للفاعلين الاقتصاديين، الذين ساعدهم الولوج إلى التمويل بشروط ملائمة على التخفيف من التداعيات السلبية للأزمة الصحية.
وفي أفق انعقاد مجلس بنك المغرب، اعتبر مركز (التجاري غلوبال ريسيرتش) (BMCE Capital Global Research)، في تحليل استراتيجي، أن “تحسن تكلفة مديونية الفاعلين الخواص تجسد من خلال نمو إجمالي القروض البنكية المستحقة التي استقرت في متم يونيو 2021 عند 986,3 مليار درهم، أي بزيادة قدرها 3,7 في المائة على أساس سنوي”.
وبحسب المصدر ذاته، فإن الحوافز النقدية المقدمة من طرف بنك المغرب “بلغت بالفعل الدائرة الحقيقية للاقتصاد المغربي، نظرا إلى أن الظروف التمويلية للفاعلين الاقتصاديين الرئيسيين قد تحسنت كثيرا”.
وأفاد المحللون بتحسن ظروف تمويل الخزينة، مشيرين، في هذا الصدد، إلى أن أسعار الفائدة الأولية سجلت، منذ الانخفاض الأول في سعر الفائدة الرئيسي في مارس 2020، انكماشات تراوحت بين 26 و83 نقطة أساس. وعلى الرغم من أن المؤشرات تعكس أداء جيدا لآلية القروض، إلا أن بعض التحليلات تشير إلى انتقال غير مكتمل لعمليتي خفض سعر الفائدة الرئيسي (بواقع 75 نقطة أساس إجمالا) المسجلي ن سنة 2020 ، نحو أسعار الفائدة على القروض.










تعليقات
0