رحب الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر اليوم الخميس 7 أكتوبر، بشبكة “مينا لاتينا” التي تستضيفها الشبيبة الإتحادية بالمغرب.
واشاد لشكر بالمجهودات التي بذلتها الشبيبة الإتحادية من أجل احتضان هذا الملتقى الذي يعد أول حدث بالعالم يجمع بين شبيبات سياسية في كل من شمال إفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، مؤكدا على دعمه تعاون الشباب الإشتراكي الديموقراطي لترسيخ قيمه والعمل على جعل منطقة البحر الأبيض المتوسط التي عرفت صراعات عديدة عبر التاريخ، منطقة السلم والأمان والتعاون.
كما عبر عن امتنانه للدعم الذي قدمته الكتابة الإشتراكية العالمية للشبيبة الاشتراكية بالمغرب، ممتنا بالوقت ذاته بالجهد الذي بذلته الشبيبة الإتحادية على مستوى الشبيبة العالمية، الشيء الذي جعلها تتوصل إلى تأسيس إطار لمنظمة جديدة لشبيبة أمريكا اللاتينية وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، معتزا بإستضافة هذا المؤتمر التأسيسي بالمغرب عبر الشبيبة الاتحادية.
وأشار القيادي الإتحادي إلى أن قوة هذا الإطار الذي سيمكن قيمنا وأفكارنا من إيجاد موقع لها في الشبيبة الاشتراكية العالمية، يكمن في مشاركة الكاتبة العامة ورئيس الشبيبة الإشتراكية بهذا المؤتمر التأسيسي، حيث تعتبر أول زيارة منذ عقود من الزمن لقيادات هذه المنظمة، مؤكدا على أن رهان هذه الشبيبات يكمن في إحداث توازن في إطار المنظمة الشبيبية الاشتراكية العالمية.
في سياق متصل شدد لشكر على أن الشبيبة الإتحادية تمكنت من تطوير الحوار مع مختلف هذه المنظمات الشبيبية في ما يخص قضايا المغرب الوطنية وإستيعابها، وهو ما يؤكده حضور قيادات هذا الإطار الشبيبي إلى المغرب مما ينعكس على التقدم المحرز في تفهم الشبيبة العالمية لما يجري بالمنطقة.
وعن دور الحزب في هذا الإطار أوضح لشكر الإتحاد الإشتراكي كان داعما للشبيبة الإتحادية التي يعود لها الفضل في كل ما يتعلق بهذا التعاون.
تجدر الإشارة إلى أن الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، استقبل بالمقر المركزي بالرباط، في إطار المؤتمر الشبابي مينا للتينا (MENA LATINA) الذي تستضيفه الشبيبة الاتحادية، كل من برينو غوزلفيس الكاتب العام للشباب الاشتراكي العالمي (IUSY)، وأنا بيرخات سلافا الكاتبة العامة للشباب الاشتراكي الأوروبي(YES)، محمد الجنحاني منسق شبكة تنونس، وسيف عقيل مسؤول لجنة العلاقات الخارجية لحركة فتح ونائب رئيس الشباب الاشتراكي العالمي.
وقد حضر هذا المؤتمر الذي بدأت أشغاله اليوم وستستمر إلى 11 من هذا الشهر، ممثلوا الشبيبات اليسارية بشمال افريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، حيث يهدف هذا الملتقى إلى خلق بعض التوازن داخل المنظمة العالمية، عبر إحداث شبكة دولية تجمع ما بين الشبيبات الحزبية اليسارية للدول المذكورة.
كما ترأس الكاتب العام للشبيبة الاتحادية عبد الله الصيباري وعضو لجنة العلاقات الخارجية للشبيبة الاتحادية أيوب الهاشيمي، ومنسق شبكة تونس “مينا لاتينا” محمد الجرجاني.
تعليقات
0