إدارة النشر
الخميس 7 أكتوبر 2021 - 16:50 l عدد الزيارات : 29001
صابرين المساوي
انه حدث استثنائي، انه حدث عظيم؛ صباح اليوم ( الخميس 7 أكتوبر بالمقر المركزي للحزب ، استقبل الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الأستاذ إدريس لشكر ، استقبل السيد CONZALVES الكاتب العام للشباب الاشتراكي العالمي (IUSY) والسيدة ANNA PIRKHTSALACA الكاتبة العامة للشباب الاشتراكي الاوروبي سابقا وكذا السيد محمد الجنحاني منسق شبكة مينا لاميتا بتونس والكاتب العام لشبيبة حزب التكتل من أجل العمل والحريات، والسيد عقيل سيف نائب رئيس الشباب الاشتراكي العالمي ومسؤول لجنة العلاقات الخارجية لشبيبة حركة فتح. في كلمة ترحيبية ، دالة ومعبرة ، بمغزى عميق وأبعاد يسارية اشتراكية ، يقول الأستاذ إدريس لشكر : ” بكل شكر وتقدير ، أسجل الدعم الذي قدمته الكتابة الاشتراكية العالمية للشبيبة الاشتراكية بالمغرب ، وأرحب بهذا الملتقى الذي يعد أول حدث بالعالم بين شبيبات سياسية في كل من شمال افريقيا والشرق الأوسط مع أمريكا اللاتينية ، وأدعم تعاون الشباب الاشتراكي الديموقراطي لترسيخ قيمه والعمل على جعل منطقة البحر الأبيض المتوسط التي عرفت صراعات عبر التاريخ ، منطقة السلم والأمان والتعاون …. ان الشبيبة الاتحادية ، وأمام الجهد المبذول في اطار الشبيبة العالمية توصلت الى تأسيس اطار لمنظمة جديدة لشبيبة أمريكا اللاتينية وشمال افريقيا والشرق الأوسط ، ونشيد باستضافة المغرب لهذا المؤتمر التأسيسي عبر الشبيبة الاتحادية (…) لدينا رهان كبير على أن يكون هذا اللقاء تعاون جنوب جنوب بين شبيبات هذا الجنوب ، ليكون هناك توازن في اطار المنظمة الشبيبية الاشتراكية العالمية ، ويكون هذا التوازن في هذا الإطار الذي تحدثه شبيبات هذه الدول …” الكاتب العام للشبيبة الاتحادية الأستاذ عبد الله الصيبري ، وفي افتتاح أشغال شبكة ” المينا لاتينا ” ، وبارادة المناضل ، بروح التفاؤل ، وبأفق المستقبل ؛ أكد أن هذا الملتقى ناجح بتميز وامتياز ، ناجح من حيث المبدأ والأهداف ، ناجح من حيث توفير شروط التنظيم والاشتغال ؛ انه ملتقى لتجذير وانتصار القيم الكونية لليسار والاشتراكية : العقل ، الحرية ، المساواة ، الكرامة ، العدالة الاجتماعية …ملتقى للحوار والتواصل بين الشباب الاشتراكي بعنوان ثقافة الحب والسلم …. وانطلق قطار الشبيبات الاشتراكية..قطار النضال والتحدي…التصالح مع الحاضر والمستقبل …الرصيد التاريخي هو البوصلة… المضي في الطريق …الإرادة والدينامية …القطع مع الجمود والكسل…الثورة على الانغلاق والانفتاح … حراك شبابي اشتراكي …حراك واعي …دال ومعبر…مغزى عميق…رسائل ورموز….الشبيبة الاتحادية هي القاطرة…هي الرافعة…هي المدرسة …طموح وعزيمة…مبادرة وابداع… انه الماضي الذي يمتد في الحاضر….رسالة جيل لجيل… المشاركون والمشاركات في الملتقى شباب في عمر الزهور….شباب جميل جاء لمعانقة القيم الجميلة….قيم الحب والتواصل والحوار ، قيم التسامح والانفتاح والتاخي…قيم التجديد والخلق والإبداع …شباب جميل يعشق الحياة …شباب اختار معانقة الامل والمستقبل لذا قرر الانتماء إلى هذه المنظمة الاشتراكية ، حيث شروط التربية والتوعية …رفعة الاخلاق وسمو المبادئ … شابات وشباب جاؤوا إلى المغرب ، جاؤوا من أمريكا اللاتينية ومن منطقة البحر الأبيض المتوسط ومن أمريكا اللاتينية ، جاؤوا ليقولوا لا لليأس ، لا للعنف …لا للعبث ….جاؤوا للانتفاضة على الرداءة وتبديد الظلام….انهم ورود منفتحة ومتفتحة…جاؤوا ليعلنوا انخراطهم في الفكر الحداثي التنويري .. الشباب الاشتراكي …اشتراكيون ديموقراطيون..عقلانيون حداثيون…تاريخ وعطاء…نضال وتضحية…فكر وعمل…أيديولوجيا وممارسة..صناع التاريخ…احياء في التاريخ بل التاريخ حي بهم… الشباب الاشتراكي…يصطحبون انتماءهم لمواجهة الصعاب..لمجابهة المثبطات ، لعناق الامل….ودائما يحملون دفاتر وورودا…وفي ذهنهم أفكار ومبادرات….وعلى كتفهم مهام ومسؤوليات….فهم يكرهون الفراغ…. الشباب الاشتراكي يواجه الفراغ ، والفراغ اقتل من القمع ؛ القمع يمكن أن يكون مجرد فترة وتمر ، ويمكن أن يصيب الوهن مرتكبيه ، اما الفراغ فهو يقتل القريحة ويستمر مفعوله عدة احقاب …. الشباب الاشتراكي في هذا الملتقى يملأ الفراغ….ان الزمان الفارغ يعدي الناس بفراغه….وحين يكون الشعور هامدا والاحساس ثابتا….يكون الوعي متحركا….وعي بأن السياسة هي انتزاع الممكن من قلب المستحيل….ولكن حيث توجد الإرادة …حيث توجد الشبيبات الاشتراكية ويكون الطموح….تكون المبادرة ويكون التحدي….تكون الطريق المؤدية إلى النتائج…..ويقول الشباب الاشتراكي:” لا تهمنا الحفر ولا نعيرها اي اهتمام “ منذ بداية البدايات ، منذ 1975 ….كشفت الشبيبة الاتحادية عن طاقة تمتلك قدرة الصمود …وفي النضال يظلون دائما ودوما متمسكين بطموح النجاح …بإرادتهم واصرارهم ينسجون نسيجهم المميز ” الإرهاب لا يرهبنا والقتل لا يفنينا وقافلة التحرير تشق طريقها بإصرار “ الشباب الاتحادي يكرهون اللغة السوداوية والنزعة العدمية …يكرهون الضجيج والشعبوية …يكرهون لغة اليأس والتيئيس ….لا…..هم شباب متفائل ….واحتضان أشغال شبكة المينا لاتينا يعبر عن هذا التفاؤل….وهذا الطموح….وهذا الحب اللامشروط للمغرب وللانسانية رغم الكابة في السماء والأسى لدى الاخرين…..قد يكون الماضي حلوا إنما المستقبل احلى….. الشباب الاتحادي يشكلون استثناءا في زمن الكائنات الضائعة….واثقون في زمن التيه….مؤمنون بأن النضال التزام لا ريع…..ابناء مدرسة عتيدة…..مدرسة تاريخية ….تربية اتحادية نزعت منهم ، للابد ، الإحساس بالخوف والاستسلام……كره الانتهازية والانتظارية…وزرعت فيهم الإمساك بمسار حياتهم مهما كانت العراقيل والعوائق ….تربية زرعت فيهم الصمود والتصدي …تنفسوا عبق تاريخ نضالي …تربية تعتمد الجدية والصرامة مرات وتعلن الليونة والمرونة مرارا….تمطر حبا حينا ، نارا احيانا….. الشبيبة الاتحادية حضور نضالي قوي …حضور ينشدها كل يوم ويذكرها ويتصاعد في تناغم مع سنفونية وردة اسمها الشبيبة الاتحادية…..هي اصلا تأسست ضد الصمت ….ضد الظلام …ضد القمع……ضد الاختفاء وراء الاقنعة…..ازعجت قوى الشر والفساد. ازعجت المحافظين والشعبويين ؛ قوى التخلف والظلام…. تحية للشبيبة الاتحادية على النجاح والتحدي…..على الصمود والإصرار……على وضوح الرؤية وعقلانية المنهجية…..على المضي في الطريق….شبيبتنا أملنا ومستقبلنا . تحية للكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي ابن مدرسة الشبيبة الاتحادية…..احد مؤسسيها وروادها …
تعليقات
0