عبد السلام المساوي يكتب عن .. موقع “أنفاس بريس” و “نداء التوجه المشبوه”

إدارة النشر الجمعة 8 أكتوبر 2021 - 20:41 l عدد الزيارات : 23535

عبد السلام المساوي

انها عقدة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية التي ترقد تاريخيا في الحاقدين والناقمين …ترقد حينا وتستيقظ عند كل مبادرة جريئة لحزب الوردة وكل نجاح للاتحاد الاشتراكي ، كما هو الحال اليوم مع أشباه الصحافيين وأسيادهم ، أزعجتهم نتائج الحزب في الاستحقاقات الأخيرة ، كذبت تنبؤاتهم وأحبطت رغباتهم ، فراحوا ، درءا للاحباط ، ينشرون التفاهات ويذيعون نداءات مشبوهة لمجموعات وهمية !
نقول لهؤلاء أن إدريس لشكر هو قبل كل شيء رجل ( منتصب القامة يمشي ، مرفوع الهامة يمشي ) ، رجل في اختياره النضالي ، ومذ كان تلميذا في سنوات الجمر والرصاص . رجل في مواقفه وعلاقاته ، في أخلاقه وسلوكاته ، في صوته وحركاته …يجر خلفه رصيدا نضاليا ضخما ، أهله ليرتقي صعودا من القاعدة الى القمة ، من عضو مناضل في خلية تلاميذية إلى أعلى موقع في الاتحاد الاشتراكي ، كاتب أول بامتياز نضالي واستحقاق ديموقراطي ، وقبل هذا وذاك فهو رجل سوي …مستقيم ونظيف …ولذلك لن ينالوا شيئا من شموخ الاتحاد الاشتراكي…
يتوهمون  ان الصواب ملء ” قلمهم ” …انهم خريجو” المدرسة الارتزاقية ” التي تنفجر في كل مرة
قد نقبل أن يكونوا من المؤلفة جيوبهم ، شركاء إعلاميين للقوى اللاديموقراطية ، وناطقين رسميين فوق العادة باسم من يدفع أكثر  ..

وقد نقبل اغتصابهم لشروط المهنية وتسخير ” قلمهم ” للهجوم الشرس والوقح على الاتحاد الاشتراكي…

 قد نقبل هذا ونقبل الكثير من الخبث الذي تضمنته كل “كتاباتهم ” ، لأننا نعلم ، وهو يعلمون أنهم  يكتبون تحت الطلب ، والإغراءات تبرر الاملاءات….

ولكن لن نقبل اطلاقا ، ان يمسوا ، بتفاهاتهم و هلوساتهم، قدسية النضال وعظمة صناع التاريخ…لن نقبل منهم ان يدخلوا بنجاستهم وانتهازيتهم معبدا لا يدخله الا المطهرون…
نقبل أن تكون مختلفا مع حزب الاتحاد الاشتراكي ومع قيادته ، بل نقبل حتى أن تكون حاقدا على الحزب وقيادته ، لكن أن يصل الحقد الى نشر ” نداء ” مشبوه لمجموعة وهمية ، مجهولة الأسماء والتوقيعات …مجموعة ” التوجه المراحيضي ” ؛ فهذا يؤكد التوجه الدفين للاساءة الى الاتحاد الاشتراكي وقيادته ، لأسباب نعرف بعضها وأخرى كثيرة خفية علينا ولكن علمها عند من يزعجهم الاتحاد الاشتراكي .
نعلم أن موقع ” أنفاس بريس ” متخصص في الإساءة الى الاتحاد الاشتراكي وقيادته ، لكن أن يصل الأمر إلى نشر ” نداء ” لمجموعة وهمية ، فهذا اغتصاب لشروط أخلاقيات المهنة ونزاهة الصحفي …
الأستاذ إدريس لشكر له من الشرعيات : النضالية والديموقراطية ، له من الأخلاق الاتحادية ، له من المروءة والشجاعة ، له من الرجولة والكبرياء ما يؤهله ليحمي حزب الاتحاد الاشتراكي من الدخلاء واللقطاء ، من الانتهازيين والمشبوهين ….يرفض أن تتم المتاجرة بحزب الاتحاد الاشتراكي ، فاحذروا ؛ انه يكره السمسرة والمتاجرة بالحزب …
إدريس لشكر ليس كباقي زعماء الأحزاب الأخرى ، وما ينبغي له أن يكون ، انه قائد اتحادي ولا يقبل الإنحناء ، لا يقبل الابتزاز ، لا يقبل من يتوهم أن الاتحاد الاشتراكي سهل ابتلاعه ….إدريس لشكر شبعان ويحتقر التافهين والتافهات ، يحتقر ” الطلابة والطلابات ” ….علمنا أن الاتحادي مبدأ وكرامة …علمنا أن عزة النفس هي رأسمالنا ، هي ما يتبقى عندما يفضح الانتهازيون والانتهازيات ….وسقط القناع عن التافهين والتافهات …
الاتحاديات والاتحاديون الأصليون المتأصلون يثقون في قائدهم…. الاتحاديات والاتحاديون الصادقون المخلصون ، الغيورون على حزبهم وعلى وطنهم ، يحترمون ويقدرون الكاتب الأول وأعضاء وعضوات المكتب السياسي النزيهين والنزيهات ، الذين أبانوا عن مستواهم _ هن القيادي المسؤول والناجع….الاتحاديات والاتحاديون لا يعترفون بمحترفي التشويش والاساءة للحزب ….
الاتحاد الاشتراكي يشق طريقه بنبل الاتحاديات والاتحاديين ولا يحتاج الى تزكية الحاقدين والحاقدات ….
ان الرهان اليوم واضح للغاية ، غير قادر على مداراة نفسه ؛ هذا الحزب محتاج لكل الاتحاديات والاتحاديين ؛ محتاج للقادرين على الدفاع عنه ، المستعدين لبنائه والصعود به ، المفتخرين بالانتساب إليه ، المصارحين بحقائقه كلها ، صعبها وسهلها ، حلوها ومرها ، لكن المنتمين له لا الى جهة أخرى.
والأفضل ” للانتهازيين والانتهازيات ” محترفي _ ات السمسرة وزارعي _ ات الريح ” البحث عن بضاعة أخرى تكسب ربحا وريعا، لا ان يلقوا علينا ” نداء ” خبيثا وحاقد يشغلنا عن المعركة المصيرية …
ان الاتحاديات والاتحاديين عازمون اليوم ، اكثر من أي وقت مضى ، الوقوف في وجه الشاردين الذين لا يهمهم هذا الحزب ، كل ما يهمهم اشباع طموحاتهم الذاتية واحقادهم الدنيئة …
بعيدا عن جدل التفاهة واللصوصية ، لصوص ولصات ” الانتماء “الأزمة كامنة أساسا في أزمتهم ذاتهم الذين انعزلوا عن ديناميات الحركية المجتمعية ، واختزلوا الانتماء الاتحادي في ترديد الشعار واصدار ” الفتاوى الإنقلابية ” و” النداءات الخبيثة “، بدل النهوض الفعلي ، العملي ، بمشروع الاتحاد الاشتراكي المجتمعي ، بمقوماته المترابطة عضويا ؛ الفكرية والجماهيرية والنضالية .
لقد أثبت التاريخ فشل كل المحاولات ” أشخاص ومجموعات ” التي ارادت ان ” تقتل ” الاتحاد الاشتراكي
… و التي تخصصت في ( النضال ) من أجل إعلان ( نهاية الاتحاد الاشتراكي ) … و تجاهلت ، عن سبق إصرار وترصد ، الخصم والعدو الحقيقي للديموقراطية والحداثة ….
أنهم متضخمو _ متضخمات الزعامات على الفراغ …وبنرجسية مرضية يتوهمون امتلاك الحقيقة …وانهم يبنون امبراطوريات النضال الوهمية في دواخل استيهاماتهم ..لا هو متمكنون من أدوات تطبيق شعارات يرددونها وتنزيلها على أرض الواقع ، ولاهم ممتلكون ناصية الحديث مع الاتحاديات والاتحاديين الذي يتحدثون باسمهم في التدوينات و ” النداءات ” رغم ان هؤلاء الاتحاديين والاتحاديات لا يعرفونهم !!!
مرت تحت الجسور سيول ، ولم يعد وفيا للفكرة الاتحادية الا الاتحاديات والاتحاديين الصادقين الأوفياء الذين ظلوا على الإيمان المبدئي الاول المبني على الانتماء للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، والمتمثلون لهذا المبدأ فعلا لا قولا وشعارا فقط …
غياب النضج عند من يقدمون انفسهم أصحاب ” التوجه الديموقراطي ” ، خلاصة أليمة تتأكد مع توالي الأيام وتكشفها بجلاء طريقة تعاطي هذه الفئة التافهة المتهافتة مع الحزب …لقد جعلنا هذا الوباء الطبيعي نكتشف ببساطة اننا نواجه الوباء الحزبي أيضا…
هذه الفئة الشاردة والسارقة للانتماء التي تمنح لنفسها التدخل والدلو بدلوها في الحزب وفي مؤسسة الكاتب الأول ، وهي تشرعن لهذه التدخلات من منطق الانتماء إلى ” مجموعة ” ” التوجه الديموقراطي ” ، تكشف عن قصر نظر غير مسبوقة ، بل انها تكشف عن ” هوس ” غريب في التأليب والتحريض .
فئة تهفو إلى ان يتحول حزب الاتحاد الاشتراكي ، الذي يدبر اوضاعه ومشاكله، مهما كانت درجتها وحدتها ، وهو يضع نصب الأعين ، الاستقرار والتفرغ للتفكير في مغرب ما بعد كورونا، ( يتحول ) الى بؤرة نار تلتهم كل شيء .
السقوط الذي تريده هذه الفئة ، سيكون سقوطا نهائيا للأقنعة التي ترتديها ، سقوطا لأحلام وخيالات تراودها في ان يتحول الحزب الى حفرة عميقة تبتلع تاريخا عمر طويلا… ببساطة شديدة لانه تأسس على ركيزة الاختيار المبدئي الصادق.
هذه الفئة ، ولتعنتها وقصر نظرها وغياب حصافة فكرية لديها ، ولكونها سجينة المراهقة السياسية والانتهازية الطفولية ، وسجينة الأمراض والعقد النفسية ، وسجينة الذاتوية القاتلة ، تتناسى ان ميزة وتميز الاتحاد الاشتراكي في لحمته ، لحمة هي صمام الأمان ، التي تنغص قلوب هذه الفئة تحديدا وقلوب السائرين على هواها والدائرين في فلكها .
قد يكون الاتحاديون والاتحاديات غير راضين عن اوضاعهم ، لكن لن يقبلوا بأن يقدموا حزبهم حطبا لنار المنافقين والانتهازيين ، الفاشلين سياسيا واجتماعيا .
ولكل النافخين في الكير ، البرد والسلام على هذا الحزب ، وعلى مناضليه ومناضلاته …
التاريخ سجل ويسجل …نشهد ويشهد …الاتحاديون والاتحاديات كانوا ، وما زالوا ، صادقين مخلصين …لم يتاجروا بالحزب ولم يحترفوا الخيانة والتامر..
المنافقون الفاشلون …خائفون ومذعورون …قلقون ومضطربون …ادركهم التيه والضياع …بحثوا عن النجومية فوجدوا السراب …
ضحايا الوهم استنزفتهم المؤامرات الخبيثة والمناورات الهدامة فحصدوا التلف …” مستقبل ” ينبئ بنهاية الريع وحاضر عنوانه المهزلة والتفاهة ….
الفضح والكشف لهؤلاء المندسين _ المندسات في الاتحاد الاشتراكي ، والفضح والكشف لهؤلاء التافهين _ التافهات الذين استسلموا لنزوعات الأنانية المدمرة ورغبات الذاتوية المحتضرة ….
أين المفر أيها المنافقون الانتهازيون أبطال النميمة والاشاعة …خبراء في التشويش والتشكيك وزرع البلبلة …ولا يفلح الخبثاء عبيد جهات مشبوهة وملغومة …أ
ان الاتحاد الاشتراكي الذي صمد في وجه الأعاصير وناضل لمدة تفوق نصف قرن في المعارضة ولم تستطع آلة القمع والتدمير القضاء عليه ، لا تستطيع مكبوتات وهلوسات أشخاص انتهازيين النيل من قوته وعرقلة مساره….
ان حزبا صنعته النضالات العسيرة والتضحيات الجسام عصي على الرضوخ لعدوانية وانتهازية المنافقين والمنافقات ، النمامين والنمامات ، الفاشلين والفاشلات ، المخدوعين والمخدوعات ….
الاتحاديات والاتحاديون سعداء بحزبهم وبتدبير حزبهم لهاته المرحلة الخانقة والخطيرة . هذا هو اهم ما في الموضوع كله . والاتحاديات والاتحاديون اسعد وسط هاته الضجة المفتعلة باللحمة التي اكتشفوا انها لا زالت تسكن المسام منهم ، وبالروح الاتحادية التي آمنوا انها كانت فقط معلوة ببعض الغبار ، يكفي أن تمسحها بعناية وعقلانية لكي تعود المعادن الأصيلة الى لمعانها العريق .
هذا هو درسنا الأهم اليوم البقية شرود
لا نستطيع ان نعدكم بأن الاتحاد الاشتراكي سيتوقف عن تقديم الدروس وعن اطلاق الصفعات النضالية نحو أولئك الذين يتخيلون كل مرة واهمين أنهم أكبر من هذا الحزب ومن هؤلاء الاتحاديين والاتحاديات الأصيلين والصادقين .
والاتحاديات والاتحاديون يسجلون بقاء حزبهم كبيرا في استحقاقات 8 شتنبر و 5 أكتوبر ، اكتشفنا محترفي الكابة الذين كنا نعرف قبل هذا الوقت بكثير أنهم لا يحلمون لنا الا بالجنازة التي سيشبعون فيها لطما ، وها نحن نتأكد من الأمر مجددا .
أولئك الذين يستسرعون ” موت ” الاتحاد الاشتراكي ليرقصوا فرحا ويرددوا ” لقد أدينا المهمة بنجاح “…
أولئك الذين يجدون المواقع البئيسة لكي ينشغلوا ب ” تدمير ” الاتحاد الاشتراكي ، أولئك الذين يصبون أحقادهم وعداءاتهم على الاتحاد الاشتراكي ويجرونه الى الجدالات الغبية والحسابات السياسوية البليدة التي تمليها قوى التخلف والظلام .
اولئك الذين يغتاضون ويغضبون حين يرون ان الاتحاد الاشتراكي يسير أموره بطريقة حكيمة تستحق الاحترام والتقدير….
ان حزبا صنعته النضالات العسيرة والتضحيات الجسام عصي على التافهين والتافهات…
” مؤسسة ” النميمة والإشاعة ، تجيش خدامها وعملاءها، هنا وهناك لاشاعة ” نداء ” ملغوم ، كذب وبهتان …ولا يفلح النمامون والنمامات…..
ان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي نشأ وترعرع في حمأة النضال من أجل ترسيخ الديموقراطية ، وتحقيق العدالة الاجتماعية ، ونهج سبل التنمية الشاملة ، وتعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات ، ليشدد التأكيد من جديد على الارادة القوية التي تحذوه على تقوية جذور التواصل وتعزيز ديناميات التفاعل مع القوى الشعبية الحية بالبلاد ، التي يجمعها واياه ميثاق التلاحم المتين والنضال المستميت ، في سبيل الارتقاء بالبلاد الى أسمى درجات النهوض والتقدم ، في شروط الأمن والاستقرار والازدهار .
انها مسؤولية جسيمة ، ومهمة نبيلة ، تسائلان بقوة كافة الاتحاديات والاتحاديين للنهوض بهما ؛ من أجل كسب رهان التقدم والحداثة ، وتوفير حظوظ مستقبل زاهر للأجيال الصاعدة …
ان واجب الوفاء والامتثال للمبادئ السامية والقيم النبيلة التي أسست لميلاد ” الاتحاد الوطني / الاتحاد الاشتراكي ” ، وأطرت مساره السياسي ، ورسخت خطه النضالي في مختلف المراحل والمحطات ؛ ان يعود الاتحاديون والاتحاديات الى الاعتصام بحبل التالف والالتحام ، على قاعدة نفس المبادئ والقيم التي جعلت من حزبهم أنموذجا فذا في الوفاء والالتزام بقضايا الشعب والبلاد ، مهما كلفه من تضحيات ونكران الذات.
الاتحاديات والاتحاديون يناضلون من أجل انتصار الاتحاد الاشتراكي ، الا التافهون والتافهات وأصحاب الزعامات الوهمية يشتغلون بقذارة وانتهازية لأهداف تافهة ورخيصة …إدريس لشكر عرى وفضح كل الذين يفتقدون إلى مبدأ الانتماء ، الانتماء الى الوطن …الانتماء الى الاتحاد الاشتراكي …سقط القناع عن القناع مرة ومرات … يدعون لتصفية الحسابات الشخصية، يدعون الى زرع الفتنة والفوضى ، والمطلوب رأس الاتحاد الاشتراكي !!!
اتحادي أو خائن ولا لوجود لمرتبة وسطى …مناضل صادق أو منافق انتهازي …التاريخ هو الفيصل بين من يحب الحزب من أجل الحزب وبين من يدعي ” حب الحزب ” لأنه طريق للارتقاء اللامشروع ؛” نحبه ” عندما يعطينا و” نكرهه ” عندما لا يعطينا !!!
يلزمنا حديث اخر مباشر وصادق واضح مع الاتحاديات والاتحاديين بدل التدوينات التافهة والنداءات المشبوهة ، التي لا تظهر لوجه الله ولوجه الحزب ، والتي لا تخدم الا المصالح الخاصة وان أساءت الى كثير مما نبنيه على امتداد سنوات !!!!
تجار النداءات المشبوهة والتوجهات المراحيضية يستبلدون الاتحاديين والاتحاديات ، يكذبون عليهم ويعتبرونهم بدون وعي ولا ذاكرة ؛ يشوهون الحقائق ويؤولون تألق الاتحاد للاشتراكي تأويلا سيئا ، تأويلا قذرا ؛ انها عقدة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية التي ترقد في شعور ولا شعور هؤلاء المنافقين.والمنافقات…
والاتحاد الاشتراكي الذي قهر سنوات الرصاص لن تزعجه ألاعيب الصبيان وتدوينات التافهين، الاتحاد الاشتراكي لن تشغله سفاسف الاشباح …انه منشغل بعظائم الأمور …انه صاحب قضية …
أصحاب النداءات الملغومة والتوجهات الهدامة ، عزلوا فاعتزلوا ، تاهوا فجنوا …. كيف الخروج من الفراغ ؟! لقد وجدوها ! الهجوم الشرس على الكاتب الاول ! فهذا الهجوم ، في نظرهم ، هو الذي سينقذهم ، وسينقلهم من العدم إلى ” الوجود ” ؛ طبعا سيجدون في التافهين والعدميين والمنافقين والانتهازيين من ” سيصدقهم ” ويصفق لهم …
ليعلم أصحاب الزعامات الوهمية أن النضال قناعة ومكابدة ، وهو خط متواصل في التفكير والعطاء وليس سوقا انتقائية نختار منها ما يلائمنا وقت تضخم الأنا فقط ، في هذه الحالة يصبح النضال استنجادا بالعدل القيمي لتبرير انتهازية ذاتوية مفضوحة..
ان الانتهازيين، والذين يجدون من بيننا للأسف الشديد من يلعبون بهم لعبة المزايدة السياسية الرخيصة وجه لوباء اخر أخطر بكثير من كورونا يتهددنا منذ القديم …
لحسن الحظ _ إذا جاز استعمال عبارة حسن الحظ هنا _ ان هذا الوباء الخطير أرعب الناس فعلا . لذلك انتبه الاتحاديون والاتحاديات هاته المرة الى خطورة ما يقوله هؤلاء المنافقون . ولذلك فهم الناس هذه المرة ان هؤلاء يدافعون عن نزواتهم ولا يدافعون عن الحزب ولا يدافعون عن الوطن، لأنهم يعلمون أن الناس إذا ما استيقظت وتعلمت واستوعبت حقيقة ما سيقع فلن تعطيهم اذنا واحدة …
علينا ان نستفيد من المرض الذي يعبر العالم اليوم ، ومثلما تعلمنا جميعا أن النظافة مهمة لقتل أي وباء ، يجب ان نستوعب ان تنظيف حزينا ضروري للقضاء على فيروس التفاهة والانتهازية والسمسرة…

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image