فيديو: الأستاذ ادريس لشكر يتحدث عن حل عادل للقضية الفلسطينية بعيدا عن بيانات الرفض و المواقف التي لا تخاطب العقل

محمد أزرور الإثنين 29 نوفمبر 2021 - 23:17 l عدد الزيارات : 38485

أنوار بريس

تصوير سعيد اجويهري

شارك الأستاذ إدريس لشكر ، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في اللقاء / الحفل المنظم مساء اليوم الإثنين 29 نونبر بمقر السفارة الفلسطينية بالرباط تخليدا لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي أقرته الأمم المتحدة في 29 نونبر من كل عام منذ سنة 1977.

اللقاء / الحفل  الذي شاركت فيه أيضا حضوريا وتناظريا، قيادات سياسية ونقابية وفعاليات من المجتمع المدني وترأسه السفير الفلسطيني بالمغرب تميز بالكلمة التي ألقاها الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي،  والتي تساءل فيها عن السبيل لكي “لا نذكر فقط بمواقفنا، و لكن لخدمة القضية الفلسطينية والوصول إلى حل عادل ، بعيدا عن كل بيانات الرفض، وكل المواقف التي لا تخاطب العقل أحيانا”.

                                    إعداد وتوضيب محمد أزرور – عزيز أحساين

وأضاف ادريس لشكر في معرض كلمته “بكل صدق بعيدا عن كل كلام منمق، وكل تزويق لفظي ، يمكن أن نطرح المسألة في هذا اللقاء عن كيف السبيل إلى ايقاف تجاوزات إسرائيل، والوصول إلى ما نحن مجمعين عليه،  وهو ما أكدته كلمة الأمين العام ،كما أكدته كلمة الأخ عباس أبو مازن التي سمعنا لمضمونها ، وكما أكدته كلمة جلالة الملك اليوم  إلى رئيس اللجنة الأممية، نفس الثوابت، حدود 4  يوليو، الحرية للدولتين ، هذه الأمور واردة في كل الكلمات والمواقف”.

وبنفس اللغة الصريحة والواضحة، شدد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي على أن الجميع يؤكد  اليوم، على أن الأمم المتحدة عجزت عن فرض قراراتها الصائبة، وأن تعقيدات الواقع العربي تجعل أي تصور للحل انطلاقا من هذا الواقع مستحيل متسائلا كأحزاب سياسية، وكحركة اجتماعية، ماذا يمكن أن  نقدم للقضية الفلسطينية؟” اعتقد أنه  لم يبق  لنا إلا أن نتوجه  للقوى المحبة للسلام داخل إسرائيل، وأن نتوجه  للحركة الحقوقية داخل إسرائيل، وأن  نتوجه للحركة الاجتماعية والحركة المدنية  المؤمنة،”

وأضاف لشكر “نحن نعرف أنه داخل إسرائيل  هناك من يطرح اليوم رفض الدولة الإسرائيلية  كدولة، ونحن نقبل  بها كدولة ضمن إطار الدولتين، لكن من يخاطب هؤلاء من طرف الحركة المجتمعية العربية المجتمعية العربية والفلسطينية.”

وشدد لشكر على أن تغيير موازين القوى لصالح القوى المحبة للسلام داخل إسرائيل ستكون هي المدخل “لأننا اخترنا وبشكل واضح أنه لا حل لنا إلا المقاومة الشعبية السلمية  من أجل الوصول إلى هدفنا ،هذا الاختيار يفرض علينا أن نبحث في التوجه إلى القوى المحبة للسلام ، إلى الحركة الحقوقية، بطبيعة الحال هذه ليست استراتيجيات الأنظمة، فالدول بينها يمكن أن تختار الوسائل  التي تعتبرها وسيلة للوصول، لكننا كقوى شعبية لابد أن نفكر كيف يمكن أن نؤثر على القوى المحبة للسلام، وأن نؤثر على الحركة الحقوقية والمجتمعية والمدنية  “.

 

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image