الأمم المتحدة تطلق دعوة لمكافحة “وباء المعلومة”و مواجهة حملات تضليل متزايدة حول فيروس كورونا

إدارة النشر الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 22:14 l عدد الزيارات : 24298

أنوار بريس

 أطلقت الأمم المتحدة الأربعاء دعوة لمكافحة ما أسمته “وباء المعلومة”، أي معلومات زائفة يمكن أن تؤدي إلى تداعيات قاتلة وذلك في مواجهة حملات تضليل متزايدة حول فيروس كورونا.

وفي هذا السياق، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن “كوفيد-19 ليس مجرد طارئ يمس الصحة العامة، بل هو كذلك طارئ يمس التواصل”.

دعوة الأمم المتحدة جاءت بعد انتشار المفاهيم المغلوطة لدى البعض، حول طبيعة وحقيقة المرض، الأمر الذي قد يقود للتنصل من ضرورة التقيد بكل ما من شأنه الوقاية من عدوى كورونا فالتشكيك بوجود المرض هو ضرب من الاستهتار بحقيقة جالت العالم وحصدت مئات الآلاف من الأرواح ، وعزلت دولا ، وأثرت على الاقتصاد والحياة الاجتماعية والحالتين المعنوية والنفسية للناس.

لكن يبدو أن من لا يثق بوجود المرض قد تأثر بفعل عوامل كثيرة منها تضارب الانباء المتعلقة بهذا المرض، والواردة عبر الفضاء الالكتروني المفتوح على مصراعيه بين “فيديوهات” ومقاطع مصورة وأخبار مزيفة تشكك بوجود المرض، وتتحدث عن مؤامرة وتوظيف سياسي لتداعيات وظروف كورونا، وعن تخوف الناس من قصة لا تستند لأي دليل علمي حتى اللحظة، وهي زرع شريحة بجسم الانسان كناية عن لقاح ضد كورونا، لتتحكم بتصرفات وسلوك البشرية، الأمر الذي أثار المخاوف والشكوك لدى البعض، وهي مخاوف وشكوك في غير محلها على الاطلاق في حين  أن العقلانية تقتضي ضرورة أخذ الحيطة والحذر في التعامل مع هذا المرض، وعدم الانغماس في أخبار “السوشيال ميديا” التي تحتوي على فائض بالمعلومات من كل حدب وصوب، وكل يفتي في هذا المرض وطبيعته.

إن  التشكيك بوجود المرض يؤثر سلبا على كل من يتبعه، ممن سيدفعون الثمن حكما لدى اصابتهم – لا قدر الله – جراء عدم التقيد بالتعقيم والنظافة والتباعد والكمامات، فهل يجب أن يصاب الجميع بفيروس كورونا حتى نستبعد نظرية التشكيك بوجوده؟

ويحذر الدكاترة مما أسموه، فوضى الأخبار المتأتية عبر” مجموعات الواتساب”، التي تعج يوميا بمئات الأخبار المزيفة والمبالغ بها، والتي يعمد البعض لبثها على سبيل التسلية اللامسؤولة، فيما يصدقها البعض، ذلك أن تفاوت مستويات التفكير لدى الناس بطبيعة الحال يحول تلك الأخبار إلى حقائق محسومة مع ماتخلفه من آثار نفسية خطيرة لاجواء الاشاعات والتشكيك بوجود المرض والتي تسبب الحيرة والقلق وصولا إلى الاكتئاب والوسواس القهري بين تصديق المرض وتكذيب وجوده وبين ضرورة اتخاذ الاجراءات الاحترازية والتخلي عنها.

ومع استمرار الجائحة بموجات حقيقية ومتوقعة، ومع الخسائر الاقتصادية التي منيت بها الكثير من القطاعات تبدأ المجتمعات بفقدان حماسها للالتزام، وتنساب الاخبار الكاذبة كالسيل في إطار البحث عن الانتشار ولو على حساب الحقيقة، فيقع المراقب العادي في حيرة من أمره، وينساق رغم عقلانيته لتصديق نظرية الشك بوجود المرض.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image