هذا ما قاله إدريس لشكر قبل انطلاق أشغال المؤتمر الإقليمي لمولاي رشيد سيدي عثمان…
yousra
السبت 17 فبراير 2024 - 18:11 l عدد الزيارات : 28937
اعتبر الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، في تصريح صحفي على هامش انعقاد المؤتمر الإقليمي للحزب بعمالة مقاطعات مولاي رشيد سيدي عثمان، تحت شعار “إشراك الساكنة في تكريس قيم المواطنة والقيم الإجتماعية”،اعتبر، أن خطاب وبرنامج الإتحاد هو الأكثر تعبيرا خلال هذه المرحلة سواء إن تعلق الأمر ببيان المجلس الوطني الأخير أو المؤتمرات الإقليمية.
وتزامنا مع زيارة رئيس البرلمان الفلسطيني “روحي فتوح” لمقر حزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، استحضر إدريس لشكر السياقات الدولية التي تشكل القضية الفلسطينية أهمَّها، مُعبرا عن تخوفه من كون استعداد إسرائيل للهجمة النهائية التي تستهدف تهجير أبناء فلسطين من أرضهم ما يشكل خطرا كبيرا، مشيرا إلى أنه رغم موقف الدول العربية الرافضة لهذا التهجير ولما تقوم به إسرائيل، فإن آخر تصريح لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية “جو بايدن” يشكل ضوء أخضر لهذه الهجمة بحديثه عن ضرورة الحرص على أن تكون هذه العملية متقنة حتى لا تمس المدنيين، موضحا أن قطاع غزة اليوم لم يبقى فيه إلا المدنيون من الأطفال والنساء والشيوخ، وأن كل ضربة كيفما كانت لا يمكن أن تؤدي إلا لمزيد من الضحايا ما يستدعي العمل على وقف هذا الأمر.
كما ذكر لشكر بتنبيه المعارضة الإتحادية ودقها لناقوس الخطر، للحفاظ على التوازن المؤسساتي، قائلا :” إذا لاحظتم في خطاباتنا خلال هذه المرحلة ركزنا كثيرا على التوازن المؤسساتي لنا فيما وقع يوم 6 فبراير الجلسة التي حضرها رئيس الحكومة.. بعد انتهائها كانت هناك جلسة تشريعية لأول مرة يقع الاعتداء على مجال القانون الذي يُعد بمقتضى الدستور اختصاصا للبرلمان مع كامل الأسف الحكومة لم تُنصت، كنا أن النائب البرلماني عن فريق المعارضة الإتحادية ‘سعيد بعزيز’ نبه الحكومة لهذا الخطأ الخطير ولأول مرة في تاريخ المغرب حتى في السنوات الصعبة البرلمان لم يسبق له في ما يتعلق بمجال القانون أن يقع مثل هذا الاعتداء”.
وتابع الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، قائلا :”الحكومة كانت تأتي في إطار مراسيم قوانين وهو الأمر الذي سارت عليه حتى هذه الحكومة إلى أن وقع الخطأ عندما ألغت بواسطة مرسوم ما صدر بواسطة قانون.. نقول هنا أن هذا تأكيد على تغول وعدم إنصات هؤلاء الأشخاص ما يضر بالتوازن المؤسساتي ولأول مرة في تاريخ المغرب ينعقد هذا المؤتمر الإقليمي في وقت تنعقد فيه المجالس الوطنية لأحزاب الأغلبية ومن خلال هذا المؤتمر نحن نسائلهم وليجيبونا ويوضحوا لنا فيما يتعلق بمجال التشريع ومجال القانون ألم يكن تصرفكم والعدد الصادر بالجريدة الرسمية ليوم 12 فبراير الذي يوجد فيه المرسوم، الا يعتبر هذا المرسوم اعتداء على سلطات البرلمان ودخولا في اختصاصات البرلمان اجيبونا وانتم تعقدون مجالسكم الوطنية كأحزاب ؟ “.
كما تحدث المسؤول الحزبي عن القضايا المحلية للمواطنين وأوضاع الصحة والسكن والتشغيل والتدبير والإدارة للقضايا المحلية من طرف أغلبيات اعتبر أنها أوصلت هذا الإقليم لما أوصلته قائلا :”تساؤلات مشروعة للجنة التحضيرية حول 23 مليار المتعلقة بالهراويين تساؤل منطقي لأن الأوضاع لازالت هي نفس الأوضاع الاجتماعية هذه الاغلبيات لا يمكن إلا أن تؤدي إلى هذا العزوف الموجود.. نحن نأمل من خلال هذا المؤتمر إعادة الثقة ودفع المواطنين إلى أن يجددوا الثقة بالعمل السياسي والتهيئة للمحطات القادمة”.