لشكر.. ألم يحن الوقت لإغاثة تلك المرأة الفلسطينية والتجاوب مع صرخة ذلك الطفل الذي يستغيث !…
yousra
الأحد 18 فبراير 2024 - 01:05 l عدد الزيارات : 26332
حرص الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، خلال أشغال الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر الإقليمي للحزب بمولاي رشيد سيدي عثمان، على الحديث عن أحد أهم القضايا التي تشغل الشعب المغربي وكل المتشبعين بالقيم الإنسانية داخل وخارج أرض الوطن، وهي القضية الفلسطينية وما يشاهده العالم من صور تُدمي القلب لنساء وأطفال وشيوخ يتعرضون للقتل والتجويع،
وتساءل إدريس لشكر وسط تصفيقات الحاضرين الذين تفاعلوا إيجابا مع خطابه :”ألم يحن الوقت لإغاثة تلك المرأة والتجاوب مع ذلك الطفل الذي تقول صرخته أغيثونا ؟ الصورة قاتمة والعالم يشاهد”، مشيرا إلى أن آخر تصريح للرئيس الأمريكي جو بادين يشكل نوعا من إعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل للتمادي في أفعالها، قبل أن يكشف أن اللقاء الذي جمعه برئيس البرلمان الفلسطيني فتوح صباح اليوم بمقر الحزب في الرباط، كان بهدف التنسيق للتوجه إلى مؤتمر الأممية الاشتراكية بمدرير، مضيفا :” نحن حريصون على أن نُزعزع من إسبانيا أوروبا وأحزابها من موقف المتفرج إلى موقف المساند والداعم للقضية الفلسطينية”.. في هذا الإطار يمكن أن أقول بكل مسؤولية إن تحالفنا مع هذه القوى الإشتراكية هو الذي جعل إسبانيا الدولة الوحيدة في أوروبا التي كان موقفها موقف متميز في الدفاع عن القضية الفلسطينية”.
واسترسل إدريس لشكر قائلا :” لذلك نعتقد أن صوتكم يجب أن ينضمَّ إلى كافة الأصوات وأن البيان الصادر عن مؤتمركم لابد أن تكون فيه إشارة واضحة للمطالبة بالإيقاف الفوري للعدوان قبل أي حديث عن تبادل للأسرى لابد من إيقاف هذه الحرب ضد الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينين،” مؤكدا على أنه يجب على العالم أن يصدح بقول كفى، معلنا إدانة الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية لكل دعم تحت غطاء عملية مُتقنة لا تمس بالمدنيين كما صرح الرئيس الأمريكي، مجددا تأكيده على أن هذا ضوء أخضر للحكومة اليمينية ولنتنياهو من أجل تصعيد العنف ضد فلسطين، مذكرا بكون القضية الفلسطينية محط اهتمام من قِبل جلالة الملك محمد السادس واهتمام الدولة ومؤسساتها وحتى البرلمان خلال اجتماعاته الأخيرة جنوب جنوب التي أكدت على عدم اتخاذ أي موقف يضر بحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدا على أن الفلسطينيين يُقدرون للشعب المغربي ولقياداته وملكه مواقفهم الصامدة والداعمة للقضية الفلسطينية.
تجدر الإشارة إلى أن الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، قد استقبل صباح السبت 17 فبراير 2024 بالمقر المركزي للحزب، السيد روحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني (البرلمان) ، القيادي بحركة فتح الذي كان مرفوقا بمعالي سفير دولة فلسطين بالمغرب الاستاذ جمال الشوبكي وأعضاء من ديوانه ومن سفارة فلسطين، فيما كان الكاتب الأول للحزب مرفوقا بالأخت خولة لشكر مسؤولة العلاقات الخارجية للحزب ونائبة رئيس الأممية الاشتراكية، والأخ جواد شفيق عضو المكتب السياسي ومسؤول شعبة العالم العربي بالعلاقات الخارجية للحزب.
وقد تناول اللقاء مداولات مستفيضة حول سبل النهوض بعمل وتنسيق الأحزاب العربية الاشتراكية الديمقراطية في مختلف المحافل والمنظمات الاقليمية والدولية وعلى مختلف الواجهات (الأممية الاشتراكية، التحالف التقدمي، المنتدى الاجتماعي الديمقراطي في العالم العربي…) بغرض التعبئة الجماعية لدعم نضال الشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية الفلسطينية، والضغط على الكيان الصهيوني لوقف حرب الإبادة والعدوان الغاشم واحقاق الحق الفلسطيني في الاستقلال والحرية وبناء الدولة الفلسطينة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
كما تناول اللقاء سبل التعاون بين حزبي الاتحاد الاشتراكي وحركة فتح بغاية حشد الاحزاب الاشتراكية والديمقراطية والاجتماعية بالعالم العربي لتشكيل قوة ضغط حقيقية حاملة ومدافعة عن قيم الحرية والامن والسلام والديمقراطية والتقدم والرفاه والتنوير ووحدة الشعوب وأراضيها.