و.م.ع.
تبحث الدورة الثالثة للقمة الشرطية المنظمة حاليا بدبي، سبل توحيد الجهود الشرطية العالمية، بمشاركة 65 دولة ، وحضور أكثر من 70 قائدا أمنيا و130 شركة عارضة.
ويناقش المشاركون في القمة ، التي يصاحبها معرض حول التقنيات والتكنولوجيا المطورة في مجال مكافحة الجرائم الالكترونية، والتنبؤ الأمني، والعملات الرقمية، والمراقبة والتأمين، والطائرات بدون طيار، والجرائم المستقبلية، أهم تصورات لمستقبل العمل الشرطي في عالم يشهد تطورات تكنولوجية مذهلة.
وتبحث القمة الفرص وأبرز التحديات التي تواجهها أجهزة تنفيذ القانون، وذلك من خلال عدة مؤتمرات، وأوراش عمل وجلسات تجمع بين القادة، والخبراء، والم بتكرين على مستوى العالم. ونظم في اليوم الأول للقمة مؤتمر حول الحد من الجريمة ، والجريمة الم نظمة ، وذلك في اطار جلسة تحت عنوان “تطور التعاون الدولي ضد الجريمة”، ألقى خلالها المشاركون الضوء على أهمية وجود إطار وسياسات تعاونية متعددة الأطراف، وكيف يمكن لأجهزة الشرطة ووكالات تنفيذ القانون تصميم آلية مرنة لتبادل الخطط الاستراتيجية، وتنسيق الإجراءات التشغيلية.
وأبرز المشاركون في المؤتمر أهمية التعاون الم شترك المتواصل في مكافحة الجريمة العابرة للحدود من قبل كافة القيادات الشرطية للحفاظ على سلامة المجتمعات، وبذل المزيد من الجهود لمواجهة الجريمة التي تتطور في ظل التقنيات الحديثة واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما حثوا الأجهزة الشرطية على الاستفادة من قوة الذكاء الاصطناعي، وتقنيات التنبؤ الأمني، والتكنولوجيا الحديثة بمختلف أشكالها لمواجهة الجريمة.
وقدمت خلال المؤتمر ورقة عمل حول “فن الاستجواب” تم من خلالها ابراز مراحل الإعداد للاستجوابات من أجل جمع المعلومات الخاصة من المتورطين في الجرائم تحقيقا للعدالة والمساهمة في تعزيز الأمن والأمان.







