أعلن الفضاء الثقافي والفني رياض السلطان بطنجة عن تنظيم النسخة الثانية من فعالية “روحانيات رمضانية”، والتي توافق البرمجة الشهرية لمارس الجاري.
وتتسم هذه البرمجة بإشراك مجموعات موسيقية ذات حضور بارز ووازن على المستوى الوطني والعربي والدولي، من بينها فرقة رأس الما للحضرة من شفشاون، وروافد موسيقية من طنجة، وجوق محمد العربي التمسماني من تطوان مرفوقا بالمطربة هناء الطك، بالإضافة إلى جمعية أبناء وبنات زرياب من طنجة.
وينطلق برنامج فعالية “رومانيات رمضانية” يوم السبت 16 مارس الجاري بحفل موسيقي للحضرة الشفشاونية بقيادة الاستاذة دلال البرنوصي، والتي أضفت طاقة جديدة على فن الحضرة الشفشاونية، مع الحفاظ على الجذور العميقة لهذه التقاليد الأصيلة، بشكل يجعل التفاني الذي تبديه في الفن وحفظ التراث الثقافي المغربي منها شخصية لا يمكن تجاهلها على الساحة الفنية، وإدارتها للحضرة الشفشاونية تضمن تجربة لا ت نسى لكل من يحظى بامتياز الحضور إليها.
ويوم الخميس 21 مارس 2024، ستقدم فرقة “أسنسـيا فلامينكا” حفلا لموسيقى الفلامينكو المتميزة بعزفها على الجيتار والكمان.
ومن خلال سهرة الجمعة 22 مارس، تظل مجموعة روافد موسيقية وفية لموعد روحانيات رمضانية لتجديد الوصل بجمهور مسرح رياض السلطان، وتأسست المجموعة سنة 1994 على يد الأستاذ عمر المتيوي، وتتكون من خيرة العازفين والمنشدين التقليديين المحافظين الذين ينتمون إلى مدينة طنجة.
ويتجدد موعد عشاق طرب الآلة مع هذا التراث الموسيقي الأصيل يوم الأربعاء 27 مارس من خلال سهرة لمجموعة أبناء وبنات زرياب للموسيقى الأندلسية والروحية بطنجة برئاسة الفنان محمد بن علال العوامي. وتأسست الجمعية سنة 2001، وهي تنهج في برامجها الفنية السير في طريق تحقيق أهدافها السامية المتمثلة في الحفاظ على التراث المغربي بكافة اشكاله وتلقينه للأجيال الصاعدة.
وفي يوم السبت 30 مارس، ستصدح موشحات جوق محمد العريب التمسماني برئاسة محمد الأمين الأكرامي، والذي يعتبر امتدادا للجوق الذي كان يترأسه الأستاذ الكبير المرحوم محمد العريب التمسماني، والذي يمثل المدرسة التطوانية في الموسيقى الأندلسية المغربية إلى جانب مثيلاتها بكل من فاس والرباط، وحيث تتسم بالطبع الخاص الذي أرسى دعائمها.







