الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن بإيطاليا.. تقليد سنوي لترسيخ القيم الإسلامية السمحة وحوار الحضارات

rami الإثنين 8 أبريل 2024 - 21:43 l عدد الزيارات : 31135

محمد قمار

دأب الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن سنويا، خلال شهر الغفران رمضان كريم، على تنظيم الفعاليات الروحية ذات البعد الحضاري واللمسة الوطنية المغربية،، ومنها محطات يلتئم فيها عدد من الرموز المدنية والديبلوماسية والشعبية، والمهاجرون من أطياف متعددة، حول مائدة فطور جماعي، تكون مناسبة لترسيخ القيم الإسلامية السمحة، ولحوار الحضارات، وكونية القيم، وتقوية وتقوية أواصر المحبة الإنسانية، بنفحة إسلامية وجوهر ديني مغربي معتدل الخيار، إنساني العمق والقرار.

وكان الإفطار الرمضاني الذي نظمه الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن، يوم السبت 06 أبريل بساحة سان فيغتوريو ببلدة ميلينيانو شمال إيطاليا إفطار، محطة أخرى في تقوية الاواصر الوطنية، والانفتاح على المجتمع الإيطالي بمختلف أطيافه، وتصريف القيم الإسلامية الحقة، التي لا تنحاز للكراهية ولا للعنصرية ولا للتمييز، ولا لأي شكل من الأقصاء العقدي والمجتمعي.
أثرى هذا الحدث، الحضور كالعادة المتميز للقنصل العام، مرفقا بأعضاء السلك الدبلوماسي للمملكة المغربية بميلانُـو، واغتنت رمزيته الحضارية بمشاركة شخصيات مختلفة إيطالية ومنتخبين ببلدية ميلينيانو و جمعيات إسلامية و مهاجرين مغاربة، وازاد حضارة بتجاوب جنسيات وديانات مع الدعوة المفتوحة، من بينهم أعضاء الكنائس وأكاديميون يشتغلون على تيمات مرتبطة بحوار الاديان.
ورفع الستار عن هذا الحدث الروحي والحضاري والرمزي، بكلمة لرئيس الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن يحي المطواط، الذي كشف عن فخر المغاربة بإيطاليا وهو شخصيا، بهذا التجاوب النوعي والكمي، المتمثل في الحضور الراقي والنوعي والمتعدد، مع الدعوة لتقاسم هذه اللحظة، والمشاركة في رمزيتها، مسجلا سعادته الغامرة بالتزام عدة أطراف بما فيها الرسمية والمنتخبة والمدينة، بالحضور السنوي وتقاسم إفطار محبة وسلام وتضامن وتآخي، قناعة من منه بكونية القيم، وأصالة القيم الإسلامية والوطنية المغربية.
وأضاف أن هذا التجاوب المشرف جدا، حافز قوي له شخصيا وللفعل المدني المغربي ،لمواصلة العمل من أجل ترسيخ وجود مغربي إيجابي وفعال”، مصرحا في تصريح له ” الحدث فرصة للتعريف بالدين الإسلامي السمح وتصريف قيم الاسامح والتعايش بين مختلف الشعوب، وقوته تتجلى في رسم الصورة المثالية للإسلام المعتدل، البعيد عن كل البعد عن صور التطرف..”
وفي السياق ذاته أكد أن مرجعية هذه الدينامية هي المبادرات الملكية السامية التي جسدها خطاب سنة2004، التي أفرزت فعلا مدنيا وديبلوماسيا، عبر عدد من الأوراش الدينية التي يروم المغرب عبرها ترسيخ قيم التعايش والتسامح بين الشعوب والحضارات، بناء مجتمع منفتح بقيم الحوار والحق في الاختلاف.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

مقالات ذات صلة

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

احتفال لاعبي منتخبنا الوطني مع الجمهور بعد نهاية المباراة ❤️

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

وصول بعثة المنتخب المغربي إلى مونتيري المكسيكية استعدادا لمواجهة هولندا في الدور الـ32

السبت 27 يونيو 2026 - 22:13

 طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد لإدارة مباراة ألمانيا وبارغواي

السبت 27 يونيو 2026 - 22:09

بريطانيا تفك لغز سفينة هولندية غرقت وهي محملة بآلاف الدنانير الذهبية المغربية من العهد السعدي

corner image