rami
الجمعة 17 مايو 2024 - 07:36 l عدد الزيارات : 31821
انطلقت مساء أمس الخميس بأكادير، الدورة الخامسة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، تحت شعار “الأمن الوطني: مواطنة، مسؤولية وتضامن”، بالتزامن مع تخليد الذكرى الـ68 لتأسيس الأمن الوطني. وتهدف هذه التظاهرة الممتدة إلى غاية 21 ماي الجاري، إلى إطلاع الجمهور على كافة المهام التي تضطلع بها مختلف الوحدات والتشكيلات الأمنية واستعراض مختلف التجهيزات والمعدات المتطورة التي تتوفر عليها المديرية العامة للأمن الوطني، من أجل ضمان سلامة الأشخاص والممتلكات والحفاظ على النظام العام.
من جهته أشاد رئيس منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، اللواء أحمد ناصر الريسي، بالأدوار الريادية التي يضطلع بها المغرب على صعيد التعاون الأمني الدولي.
وشدد الريسي، في تصريح للصحافة بمناسبة افتتاح فعاليات الدورة الخامسة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني على أهمية الجهود التي تبذلها المملكة ومساهمتها في تحقيق الأمن العالمي، معتبرا أن الإنجازات التي حققها المغرب على هذا الصعيد تعد “علامة فارقة في العالم أجمع”.
ولفت إلى مشاركة المغرب في أكثر من عشرة مشاريع تحت مظلة منظمة الشرطة الجنائية الدولية، وأزيد من عشرين عملية أمنية نوعية على المستوى العالمي، مضيفا أن اختيار المغرب بالإجماع لتنظيم الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للمنظمة سنة 2025 بمراكش يعتبر دليلا على ريادة المملكة والثقة التي تحظى بها على المستوى العالمي.
وأشاد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد علي كومان، عل هامش الاحتفالات الرسمية، بالتزام المغرب باحترام حقوق الإنسان في العمل الأمني.
وأضاف السيد علي كومان، في تصريح للصحافة أن “كل المعاملات الأمنية تخضع للمراقبة من الجهات الإدارية في المديرية العامة للأمن الوطني من أجل التأكد من ملائمتها لمعايير حقوق الانسان”.
وأعرب عن تقديره للجهود التي تبذلها المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والدعم الكبير الذي توليه للعمل العربي المشترك، والعمل الأمني بصفة خاصة.
من جهة أخرى، أكد السيد علي كومان أن تنظيم أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني يدل على عمق الروابط بين رجال الأمن والمواطنين، مثمنا انفتاح المديرية العامة للأمن الوطني على المواطنين وحرصها على التواصل معهم من أجل تعريفهم بالجهود الكبيرة التي تبذلها للحفاظ على النظام العام واستتباب الأمن.