الشروع في تسويق الكميات الأولية للغاز المكتشف في اللوكوس البري
rami
الثلاثاء 25 يونيو 2024 - 12:46 l عدد الزيارات : 34340
تشرع شركة “شاريوت” في تسويق الكميات الأولية للغاز التي اكتشفتها في ترخيص اللوكوس البري بشراكة مع شركة “فيفو إنيرجي”، المسوق الحصري لعلامة “شيل” بالمغرب، .
وستصل الكميات الأولية التي ستشرع الشركة البريطانية في بيعها إلى 30 مليون متر مكعب سنويا. وبهذا الخصوص، أعلنت “شاريوت” عن توقيع اتفاقية مع شركة “فيفو إنيرجي”، بهدف التسويق المستقبلي لإمكانات الغاز الطبيعي في ترخيص لوكوس البري بالمغرب، علما أن هذا الأخير مشترك بين الشركة البريطانية كمشغل بنسبة 75 في المائة، والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن بحصة 25 في المائة. هذه الاتفاقية تهدف إلى تحديد الخطوات التالية لإطلاق نشاط الاستغلال الصناعي للغاز، من خلال توريد الغاز المحلي، من جهة، ومن جهة أخرى، عن طريق إنشاء شراكة للغاز الطبيعي المضغوط من أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة للقطاع الصناعي بالمغرب، يبرز بلاغ مشترك لشركتي “شاريوت” و”فيفو إنيرجي” المغرب.
البنود الرئيسية للاتفاقية:
تعتزم شاريوت بيع كميات أولية تصل إلى 3 مليون قدم مكعب في اليوم (أوما يقارب 30 مليون متر مكعب في السنة) للهيئة المخصصة لتسويق الغاز الطبيعي المضغوط (GNC)بموجب اتفاقية بيع الغاز – طويلة الأجل، انطلاقا من الإنتاج المستقبلي المحتمل لمنطقة لوكوس.
وتعتزم أيضا شركة فيفو إنيرجي تصميم وتمويل وبناء وتشغيل محطة للغاز الطبيعي المضغوط (GNC) وشبكة توزيع لنقل الغاز على شكل غاز طبيعي مضغوط (GNC) من مصادر متعددة إلى الزبناء الصناعيين الحاليين والجدد في المغرب.
وأخيرا، سيتم تشغيل وتطوير هذا النشاط للغاز الطبيعي المضغوط (GNC)بواسطة هيئة خاصة سيتم
إحداثها لهذا الغرض، والتي يمكن لشاريوت أن تمتلك فيها حصة تصل إلى 49% من الأسهم.
وسيسعى الطرفان الآن إلى المضي قدما لإبرام اتفاقية بيع الغاز، وعقود تسويق الغاز الطبيعي المضغوط (GNC) وغيرها من الاتفاقيات ذات الصلة. رغم غياب أية ضمانات بشأن تحول هذه النوايا إلى اتفاقيات نهائية، إلا أن الأطراف تواصل العمل نحو المرحلة التالية وسيتم الإعلان عن المزيد من المعلومات كلما اقتضت الحاجة.
وقد علّق بيير رايار، مدير شركة شاريوت المحدودة بالمغرب على الاتفاقية قائلاً:
"نحن سعداء بتوسيع نطاق تعاوننا مع شركة فيفو إنيرجي ليشمل مناطق الغاز البرية، الأمر الذي سيعود بالنفع على كلينا كشريكين، والذي يهدف إلى المساهمة في تطوير شبكة الغاز بالمغرب. وتوفر هذه الاتفاقية إمكانية التسويق السريع للإنتاج المستقبلي لمنطقة لوكوس، كما تمهد الطريق لتطوير اكتشافات الغاز المتواجدة، ومنها الاكتشاف الأخير لبئر OBA-1 بالإضافة إلى النمو العضوي من خلال عمليات الاستكشافات المستقبلية.
وسيُنفذ هذا المشروع بالتنسيق مع شريكنا في قطاع التنقيب والإنتاج )المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن ONHYM -) مع التركيز في البداية على الأسواق القائمة. بالإضافة إلى ذلك سيمكن إنتاج شركة شاريوت للغاز من دعم تطوير أوسع للبنية التحتية الضرورية لتعبئة ونقل الغاز الطبيعي المضغوط(GNC) لشركة فيفو إنيرجي. وكجزء من شراكة وساطة محتملة في مجال الغاز الطبيعي المضغوط، يمكن لشركة شاريوت أن تشارك ليس فقط في مبيعات لوكوس، ولكن أيضًا في عائدات توزيع الغاز في البلاد إنطلاقا من مجموعة أوسع من المصادر."
من جهته، علق ماتياس دو لارمينات، المدير العام لشركة فيفو إنيرجي المغرب، قائلا:
الغاز الطبيعي عنصر أساسي في معادلة الطاقة التي تهدف إلى إزالة الكربون من المغرب، كما حددها جلالة الملك. ويتماشى هذا المشروع تمامًا مع هذا الطموح ويلبي الاحتياجات التي أعرب عنها الفاعلون الصناعيون في المغرب.