نبل العفو الملكي ….شكرا جلالة الملك من القلب إلى القلب

rami الثلاثاء 20 أغسطس 2024 - 21:47 l عدد الزيارات : 36417

عبد السلام المساوي

و للعفو الملكي في نفوس المغاربة وعليها وقع خاص …فشكرا جلالة الملك على التصرف الإنساني النبيل والراقي ..
العفو الملكي أشعل مختلف مواقع التواصل الاجتماعي السريع بتدوينات عكست التفاعل الكبير ، مع عفو الملك وتثمينه ….
يوم الإثنين عم ارتياح جماعي المكان كله، دليلا على أن أغلبية الشعب وأغلبية الناس وأغلبية المغاربة تريد لهذا الارتياح أن يسود المكان …
وحدها قلة قليلة من الراغبين في أشياء أخرى لا يستطيعون التعبير عنها اليوم خوفا ونفاقا أمضت الليل غير قادرة على النوم ، تتساءل : كيف استطاع المغرب مجددا أن يصفعها بهذا الشكل الانساني الرائع والجميل؟
جلالة الملك حكم أسمى بين الجميع ، جلالته أمير للمؤمنين،إنسانيته أدهشت الكل وأبهجت الكل ، وجعلت عبارة ( شكرا جلالة الملك ) تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي من أقصاها إلى أقصاها ، وجعلت أحاسيس ارتياح حقيقية تعم المغربيات والمغاربة ، وهم يرون هذا العفو الإنساني على يد كبير الأسرة، وكبير البلد وكبير الوطن الذي نظر بعين العطف والشفقة إلى المسجونين والمعتقلين…
فشكرا جلالة الملك من القلب إلى القلب.
أوقف العفو الملكي السامي أحلام المتربصين ممن يركبون على قضايا المجتمع ، للنفخ فيها وإلباسها لبوسات سياسوية ، ويتخذونها مطية للنيل مما تحقق من منجزات على الأصعدة الحقوقية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها ، إذ لم يستسيغوا إنهاء مأساة هؤلاء السجناء ، لأنها ستنهي ركوبهم على الأحداث لتحقيق الأجندة المستعدة للتخريب سواء منها الداخلية أو الخارجية …
إن هؤلاء ” الفرناتشية ” لا زالوا عاجزين عن استيعاب كل المتغيرات التي عرفها هذا البلد، ولا زالوا غير قادرين على الاقتناع أنه قرر لنفسه مسارا خاصا واستثنائيا ومتفردا، وأنه لن يضيع فرصة واحدة لإثبات هذا التفرد وسط عديد النماذج المتهالكة التي تحيط بنا والتي تحاول تقديم نفسها لنا باعتبارها ضرورية الاحتذاء …
المغرب ، عبر تاريخه العريق، لم يقلد بلدا ولا أحدا ، كان نسيج وحده، وسيظل هكذا، لذلك يستطيع دوما أن يبهر حتى العاجزين عن الانبهار، ولذلك يستطيع كل مرة أن يقدم لمن يريدون أن يلقنوه الدروس دروسا مضادة يتلقونها صفعات على الخد الأيمن ولا يستطيعون تقديم الخد الأيسر إلا حين الضرورة والاحتياج لذلك فعلا….
فشكرا جلالة الملك على المبادرات الإنسانية النبيلة والعظيمة….شكرا جلالة الملك ….
العفو الملكي أشعل مختلف مواقع التواصل الاجتماعي السريع بتدوينات عكست التفاعل الكبير، مع قيادة الملك وتثمينه ….
إنها لحظة تاريخية بالفعل ، لحظة وجودية، لحظة إنسانية..لحظة الفرح بعيد العرش المجيد…
جلالة الملك رئيس الدولة، جلالته أمير للمؤمنين، حكمته، إنسانيته طمأنت وتطمئن الكل .
فخورون بهويتنا الوطنية وانتمائنا لشعب عظيم بقيادة ملك عظيم ….
مغرب اليوم يختلف عن مغرب الأمس اختلافات الكون كلها .وحده شيء أساسي لا زال ثابتا في النبض، في العرق، في الفؤاد : حب الوطن .
إن الشيء الوحيد الذي يبقى للانسان في نهاية المطاف هو وطنه …
هذا درس لا بد أن يكتب على الجبين ، فاستثمروا في هذا البلد وركبوا القطاعات الاجتماعية أبوابا من عناية ، وقوموا بالصحة العمومية حتى تكون حافظة لكرامة المغاربة ، و…و…و….
يبدو الرهان اليوم واضحا للغاية ، غير قادر على مداراة نفسه : هذا البلد محتاج للقادرين على الدفاع عنه ، المستعدين لبنائه وتنميته والصعود به، المفتخرين بالانتساب إليه، المصارحين بحقائقه كلها صعبها وسهلها، حلوها ومرها، لكن المنتمين له لا إلى أي مكان آخر .
وطني أو خائن ولا توجد مرتبة وسطى بين الخيانة والوطنية .
درس مغربي متواصل على امتداد الأزمنة والأمكنة يجدد نفسه دوما وأبدا ويمنح إمكانية الاستفادة منه لمن كان ذا عقل سليم .

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

مقالات ذات صلة

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

احتفال لاعبي منتخبنا الوطني مع الجمهور بعد نهاية المباراة ❤️

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

وصول بعثة المنتخب المغربي إلى مونتيري المكسيكية استعدادا لمواجهة هولندا في الدور الـ32

السبت 27 يونيو 2026 - 22:13

 طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد لإدارة مباراة ألمانيا وبارغواي

السبت 27 يونيو 2026 - 22:09

بريطانيا تفك لغز سفينة هولندية غرقت وهي محملة بآلاف الدنانير الذهبية المغربية من العهد السعدي

corner image