أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس، الإثنين، أن حصيلة الحرب المستمرة منذ 11 شهراً بين إسرائيل وحركة حماس بلغت أكثر من 41226 قتيلاً في قطاع غزة، بالإضافة إلى 95413 جريحاً منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر، وأكدت الوزارة تسجيل 20 شهيداً جديداً خلال الساعات الـ24 الماضية.
في اليوم الـ 345 من الحرب، أعلن الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، عن استهداف الحوثيين موقعاً عسكرياً إسرائيلياً بصاروخ فرط صوتي، وهو ما أكدته إسرائيل بإسقاط الصاروخ الذي سقط شرق تل أبيب. يأتي ذلك في ظل مواصلة إسرائيل قصف مناطق واسعة في قطاع غزة، بما في ذلك النصيرات، جباليا، ورفح.
فيما يتعلق بالجبهة الميدانية، أعلنت كتائب القسام عن عملية مزدوجة في رفح استهدفت آلية عسكرية إسرائيلية وجنود الاحتلال، فيما أبلغ الجيش الإسرائيلي عائلات ثلاثة من جنوده المحتجزين بمقتلهم في قصف إسرائيلي على غزة.
على الصعيد العسكري الإسرائيلي، تواجه إسرائيل أزمة في الموارد البشرية بسبب خسائرها الكبيرة في الجنود وإصابات الآلاف، مما دفعها إلى تجنيد طالبي اللجوء الأفارقة. وكشفت صحيفة “هآرتس” أن تل أبيب تعد هؤلاء المقاتلين بالحصول على إقامة دائمة مقابل مشاركتهم في العمليات العسكرية، وهو ما أثار انتقادات داخلية تم إسكاتها.
وفي الوقت الذي تتزايد فيه الانتقادات لتجنيد المرتزقة الأجانب، تستمر التقارير في الحديث عن مشاركة مقاتلين من جنسيات متعددة إلى جانب الجيش الإسرائيلي.