تشهد الطرق الرئيسية في إقليم ميدلت انقطاعًا واضطرابًا في حركة المرور نتيجة التساقطات الثلجية الكثيفة التي غطت المنطقة منذ الساعات الأولى من اليوم. فقد أعلنت المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، في بلاغ حديث صدر مساء 28 أكتوبر 2024، أن التساقطات الثلجية أدت إلى انقطاع عدة طرق رئيسية، بينما تم فتح بعض المقاطع بعد مجهودات متواصلة لفرق التدخل التي تسعى جاهدةً للتخفيف من آثار هذه الحالة الجوية الصعبة.
وفيما يلي الوضعية الحالية للطرق بناءً على بلاغ المديرية:
الطريق الوطنية رقم 13: يشهد هذا الطريق انقطاعًا بين تمحضيت وأيت أوفلا، فيما أُعيد فتح المقطع بين ميدلت والريش، مما يُبقي جزءًا هامًا من الحركة سالكًا رغم التحديات.
الطريق الوطنية رقم 29: سجلت المناطق الرابطة بين بولعجول وبولمان، وكذلك بين بومية وأغبالو، حالة انفتاح أمام الحركة، ما يؤمن مرور السلع والأفراد في بعض الاتجاهات.
الطريق الوطنية رقم 12: لا تزال عدة مقاطع منه مقطوعة، لا سيما بين إملشيل وأغبالة وبين إملشيل وتنغير، فيما تُعتبر المقطعية الرابطة بين بوزمو وتنغير مفتوحة أمام التنقل، وإن كانت الظروف تتطلب الحذر الشديد.
طرق إقليمية أخرى: شمل الانقطاع الطرق الإقليمية والجهوية، إذ أن الطريق الإقليمية 7319 بين أكديم و إملشيل لا تزال مقطوعة، فيما تمكنت الفرق من إبقاء الطريق الجهوية 706 مفتوحة بين بوزمو و أوتربات.
الطريق الوطنية رقم 15: تعد من الطرق السالكة رغم الظروف الصعبة، حيث لا يزال مقطعها الرابط بين ميدلت وميسور مفتوحًا.
و تُسلط هذه الانقطاعات الضوء على تحديات كبرى في مناطق معروفة بطبيعتها الجبلية، حيث تصبح التنقلات اليومية إلى المستشفيات والمدارس والأسواق صعبة، لا سيما في ظل انخفاض درجات الحرارة التي تزيد من المخاطر على سائقي المركبات. وتشير هذه الانقطاعات إلى قصور في القدرة على مواجهة الكوارث الطبيعية التي تستدعي تكاملًا في الجهود بين الجهات الرسمية والساكنة.
تؤكد هذه الأحداث الحاجة إلى تعزيز القدرات اللوجستية والتجهيزات اللازمة للفرق المتدخلة، حيث تلعب الاستجابة السريعة في مثل هذه الظروف دورًا محوريًا في تقليل التأثيرات السلبية للتساقطات الثلجية على المواطنين. وقد دعت المديرية السائقين إلى توخي الحذر واحترام الإرشادات المرورية لضمان السلامة، ولكن الوضع قد يتطلب آليات دعم إضافية لضمان تنقل آمن وتخفيف التأثيرات.
هذه الأزمة تعيد فتح النقاش حول تطوير بنية تحتية قادرة على تحمل العوامل المناخية المتطرفة، إذ أن مثل هذه الظروف تتكرر في مناطق الأطلس بشكل سنوي، ما يستدعي تجهيزات متطورة واستثمارات إضافية في تحديث الطرق والجسور، وكذلك إنشاء فرق تدخل أكثر كفاءة.








تعليقات
0